الحريري يعود للبنان خلال يومين وبطريرك الموارنة يؤيد استقالته

قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، إنه سيعود إلى لبنان خلال يومين، مؤكداً أنه وعائلته بخير في السعودية.

ودعا الحريري في تغريدة له على "تويتر"، إلى التهدئة، مؤكداً أنه وعائلته بخير وهي تجلس في بلدها "مملكة الخير"، كما قال.

وتأتي تغريدة الحريري هذه، عقب لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي يزور الرياض والتقى خلال زيارته إلى جانب الحريري، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

وقال البطريرك الماروني في تصريح له عقب لقائه القيادة السعودية والحريري بالرياض، الثلاثاء، إنه يؤيد أسباب استقالة رئيس الوزراء، مضيفاً: "الحريري عائد بأسرع ما يمكن وأؤيد أسباب استقالته"، لافتاً إلى أن "القيادة السعودية أكدت دعمها للبنان واستقراره".

اقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: الرياض تسعى لإحلال بهاء محل شقيقه سعد الحريري

وكان الراعي التقى العاهل السعودي وولي عهده خلال زيارته التاريخية التي يجريها للرياض كأول بطريرك ماروني.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه جرى خلال اللقاء "استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، وتأكيد أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم".

ووصل الراعي، مساء الاثنين، إلى الرياض، في مستهل زيارة رسمية؛ تلبيةً لدعوة العاهل السعودي، وُجهت له قبيل استقالة الحريري، التي أعلنها قبل عشرة أيام من الرياض.

وتحمل الزيارة أهمية كبيرة في ظل التوتر السياسي في لبنان، الذي أعقب إعلان الحريري استقالته المفاجئة في الرابع من الشهر الجاري، علماً أنها الزيارة الأولى لبطريرك ماروني إلى السعودية.

وكان الحريري قد نفى في مقابلةٍ، مساء الأحد، أن يكون محتجزاً في السعودية، وأوضح أن استقالته كانت خطوة احتجاجية فعلية، واستباقية من أجل حمايته الشخصية، وإحداث صدمة إيجابية في الرأي العام اللبناني، للتنبيه بخصوص الخطر الذي يحدثه التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة.