وزير قطري: أفشلنا الحصار وسنردُّ بثورة اقتصادية

أكد وزير الاقتصاد والتجارة القطري، الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، الثلاثاء، أن بلاده قد امتصت الصدمة الأولى للحصار وتتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، مؤكداً أن قطر مقبلة على ثورة اقتصادية في المجال الصناعي والخدمي، وحققت النمو المستهدف في 2017 دون أن تتأثر بالأزمة.

وأعرب الوزير القطري، في لقاء على برنامج "الحقيقة" الذي يبثه تلفزيون قطر، خُصص للحديث عن خطاب أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي ألقاه بمجلس الشورى في وقت سابق من الثلاثاء، عن تطلعه إلى أن يكون ميناء حمد نقطة انطلاق والتقاء لبضائع دول المنطقة والعالم، معتبراً أن الميناء "لعب دوراً كبيراً في تخفيف آثار الحصار".

اقرأ أيضاً:

أمير قطر: "شورى" منتخب قريباً وعلينا اليقظة من دول الحصار

كما اعتبر افتتاح الميناء "جعلنا نكسر الحصار ونفشل أهداف الدول المحاصرة، وأصبحت تجارتنا مفتوحة على كل العالم"، في حين أثرت الأزمة بالمقابل على ميناء "جبل علي" الإماراتي، الذي قال الوزير: إنه "تضرر من حصار قطر".

وأكد أن الدوحة قد امتصت الصدمة الأولى للحصار "والرد العملي على الهجوم الاقتصادي هو الجد والسرعة لتحقيق رؤيتنا الاقتصادية".

وبيّن أن قطر "مقبلة على ثورة اقتصادية في المجال الصناعي والخدمي، وعلى القطاع الخاص أن يلعب دوره في ذلك"، داعياً القطاع للمبادرة والدخول بشراكات اقتصادية مع شركات الاستثمار الكبيرة.

ووجّه الشيخ أحمد بن جاسم رسالة للقطاع الخاص، قائلاً إن أكثر من 20 قانوناً تجارياًومراجعتها ومراجعتها؛ لفتح المجال أكثر لحركته.

وتابع بالقول: "النمو الذي حققه الاقتصاد القطري هو نتيجة لعمل تكاملي بين الحكومة والسلطة التشريعية والشعب والقطاع الخاص".

واستطرد قائلاً: "فوجئنا مع بداية الحصار بأن المنطقة الحرة في (جبل علي) تحتجز 5000 حاوية مملوكة لدولة قطر، وهو مخالف للتجارة الحرة وكل الالتزامات بمنظمة التجارة العالمية".

وختم حديثه بالقول: "الاقتصاد القطري يتجه للازدهار ومبادئه جداً قوية، والدليل التعامل بسلاسة مع الحصار".

وكان أمير قطر بشّر بتدشين انتخابات جديدة لمجلس الشورى، وأكد مضي الدولة قدماً وعدم خشيتها من الحصار المفروض عليها من قِبل 4 دول عربية.

جاء ذلك خلال كلمة الشيخ تميم في افتتاح الدورة الـ46 لمجلس الشورى القطري، صباح الثلاثاء، في أول خطاب بالمجلس منذ الأزمة، التي بدأت في 5 يونيو الماضي، وندد فيه بمماطلة دول الحصار في التسوية.