• العبارة بالضبط

هل بدأت السعودية ببيع استثمارات الوليد بن طلال؟

أفادت أنباء بأن الأمير والملياردير السعودي، الوليد بن طلال، قد عرض فندقين فخمين في لبنان للبيع، رغم مضيّ أكثر من أسبوع على اعتقاله في بلاده، خلال الحملة التي أطلقها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتشير الصحيفة إلى أن الأمير بن طلال يحاول بيع فندقي "فورسيزونز" و"موفنبيك" في بيروت، حيث يقوم أحد البنوك باستكمال التدابير المالية والقانونية اللازمة.

وكتبت صحيفة "ديلي ستار" اللبنانية، أن أحد البنوك في البلاد يقوم حالياً بالإجراءات اللازمة فيما يتعلّق بالأصول المالية، في محاولة للعثور على مشترين.

وقال مصدر في الصحيفة: "من المفترض أن يكمل البنك الإجراءات اللازمة في شهر واحد أو أقل. وبمجرد الانتهاء من هذه الإجراءات سيتم الإعلان عن النتائج للعلن".

وفي الأسبوع الماضي، كشفت مصادر أيضاً أن الوليد قد باع حصته البالغة 5% في شركة "21 سينتشري فوكس"، التي يسيطر عليها رجل الأعمال اليهودي المعروف، روبرت مردوخ.

اقرأ أيضاً :

هل تزحف الأزمة السعودية اللبنانية نحو مخيمات الفلسطينيين؟

وتفيد الصحيفة بأن هذه الممتلكات هي جزء من شركة المملكة القابضة المملوكة من قبل الأمير، كما أنه يمتلك فندق "سافوي" في لندن.

ويعدّ بن طلال واحداً من أغنى الأشخاص في الشرق الأوسط، ولديه استثمارات في تويتر، وشركة آبل، ومؤسسة روبرت مردوخ، إضافة إلى امتلاكه سلسلة فنادق في أنحاء متفرّقة من العالم، وهو معروف بأنه من بين أفراد العائلة المالكة السعودية الأكثر صراحة، بحسب "ديلي ميل".

وقد جمّد المسؤولون في المملكة الحسابات المصرفية لـ 11 من الأمراء، و38 من الوزراء السابقين والنواب ورجال الأعمال، خلال الحملة، بينهم الوليد، الذي يبدو أن قراره قد صودر من قبل السلطات.

وكانت وزارة الإعلام السعودية قد ذكرت، في وقت سابق، أن الحكومة ستستولي على أي ممتلكات تتعلّق بالفساد المزعوم، ما يعني أن فندق "سافوي" قد يصبح ملكاً للدولة.

وقال متحدث باسم وزارة الإعلام السعودية: إن "حسابات وأرصدة المعتقلين ستُكشف وتجمّد، وإن أي أصول أو ممتلكات تتعلّق بحالات الفساد هذه سيتمّ تسجيلها كممتلكات للدولة".