• العبارة بالضبط

"بي بي سي" تخترق معتقل "الريتز" بالرياض.. ماذا وجدت؟

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الخميس، تقريراً مصوّراً هو الأول من داخل فندق "ريتز كارلتون- الرياض"، الذي تتخذ منه السلطات السعودية معتقلاً للأمراء والوزراء ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم الشهر الجاري، في حملة هي الكبرى من نوعها في تاريخ البلاد.

وأظهر التقرير بعض السعوديين وهم موجودون بشكل يبدو طبيعياً في باحة الفندق الفخم، الذي تؤكد تقارير عالمية أنه يخضع لحراسة مشددة، ويمنع دخوله على أي شخص إلا بمعرفة السلطات.

وظهرت معدّة التقرير ليز دوسيت وهي جالسة مع أشخاص غير معلومي الهوية، لكنهم يرتدون الزي السعودي التقليدي. لكن أي من الشخصيات البارزة المعتقلة داخل الفندق لم تظهر خلال الفيديو.

وجاء هذا التقرير في الوقت الذي قالت في صحف غربية إن الأمراء المعتقلين يتعرضون للإهانة والتعذيب على يد مرتزقة بلاك ووتر الأمريكية سيئة السمعة.

اقرأ أيضاً :

علَّقوا "الوليد" من قدميه! أمريكان يحققون مع معتقلي "الريتز"

وعلّق الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الموجود حالياً خارج المملكة، على هذه المشاهد بقوله: "يستفاد من التقرير أن الموقوفين يستطيعون التواصل مع محاميهم ومديري شركاتهم من خلال خط ساخن، وأن التحقيقات حتى الآن غير رسمية، أشبه بالمفاتحة".

وأضاف خاشقجي، الذي يعارض الخطوات الأخيرة التي اتخذت داخل المملكة: "الهدف استعادة بعض من أموالهم المشتبه بفسادها. يقضون معظم الوقت بغرفهم"، في إشارة إلى المعتقلين.

في غضون ذلك، قال المعارض السعودي المعروف على "تويتر" باسم مجتهد: إن "أقارب المعتقلين من الأمراء والتجار ممن لديهم جنسيات أمريكية يلوذون بالسفارة الأمريكية، والسفارة ترفض التدخل بخلاف سفارات كندا والدول الأوربية".

وأكد مجتهد: "مسؤول في السفارة يحاول إفهام صديق له من أقارب المعتقلين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً منع الخارجية والسفارة من التدخل بسبب علاقة شخصية مع محمد بن سلمان".

وفي الرابع من الشهر الجاري شن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حملة ضد عشرات من بني عمومته بدعوى "مكافحة الفساد"، وذلك في مسعى لإحكام سيطرته على البلاد.