نجاح التجربة غير المباشرة لتقنية الفيديو بالسعودية

أوضح رئيس لجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم، مارك كلاتنبيرغ، أن التجربة غير المباشرة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، خلال مباراة النصر والاتحاد، التي أُقيمت مساء الخميس، في الجولة الـ 11 من الدوري السعودي للمحترفين، جرت من دون اتصال بطاقم التحكيم للمباراة أو التدخل بقراراتهم.

وقال كلاتنبيرغ، في تصريحات أبرزها الحساب الرسمي للاتحاد السعودي للعبة عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر": "تمّت التجربة بناء على الخطة التدريبية الموضوعة من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تتطلّب إجراء 5 تجارب غير مباشرة (دون اتصال بحكام المباريات)، وكذلك ثلاث حصص تدريبية مباشرة".

وأضاف كلاتنبيرغ: "هذه التجارب مهمة وضرورية من أجل التأكد من أن المباريات تسير بشكل متناسق مع هذه التقنية، وتجربتنا الأولى في مباراة فريقي النصر والاتحاد ضمن الدوري السعودي للمحترفين كانت ناجحة، حيث تلقّى الحكمان فهد المرداسي ومحمد القرني أولى حصصهما التدريبية بشكل جيد".

واختتم: "لدينا عدة تجارب أخرى في الجولات المقبلة للوصول إلى الهدف الموضوع، وكذلك سنكثّف الجانب النظري للحكام حول التقنية من خلال الاجتماعات الشهرية".

اقرأ أيضاً :

"تقنية الفيديو" تنقل قطر إلى مصاف الدول الرائدة رياضياً

وفي أبريل 2017، أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عادل عزت، استخدام "تقنية الفيديو" في الملاعب السعودية؛ بهدف ضبط الأخطاء التحكيمية، لتلحق بقطر.

وفي التفاصيل؛ يحتكم الحكم إلى الفيديو من أجل مساعدته في اتخاذ بعض القرارات المهمة؛ مثل الأهداف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، والخطأ في تحديد هوية اللاعبين، إلى جانب حالات التسلّل، لكن كل ذلك يتم خلال المباراة، ولا يمكن تغيير قرار الحكم بعد صافرة النهاية، حتى وإن تبيّن أنه أخطأ.

اقرأ أيضاً :

بتتويج قاري وصعود مونديالي.. الكرة المغربية تعيش أزهى فتراتها

تجدر الإشارة إلى أن قطر أقرّت، في ديسمبر 2016، استخدام "تقنية الفيديو" من أجل مساعدة الحكام في الدوري القطري، لتكون السباقة بين الدول العربية والخليجية، وهو ما حدث بالفعل في إحدى مباريات كأس QSL الأخيرة.

وآنذاك أضحت قطر الدولة العربية الوحيدة، والثانية بعد أستراليا على مستوى القارة الآسيوية، التي توقّع على بروتوكول مشروع تقنية الفيديو، الذي يخضع حالياً لإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكان "الفيفا" قد أوضح أن منظمي بطولات في 12 دولة وافقوا على المشاركة في اختبارات التقنية على مدى عامين، وهي: أستراليا، وبلجيكا، والبرازيل، وتشيكيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والمكسيك، وهولندا، والبرتغال، وقطر، والولايات المتحدة.