• العبارة بالضبط

ملك الأردن: الإرهاب سيستغل نقل السفارة الأمريكية للقدس

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الأربعاء، من تداعيات نقل السفارة الأمريكية للقدس خلال المرحلة الحالية؛ "لما يُشكله من مخاطر على حل الدولتين وذريعة يستغلها الإرهابيون".

حديث الملك عبد الله جاء خلال اجتماعات عقدها في الكونغرس الأمريكي، ضمن زيارة عمل رسمية لواشنطن بدأها الخميس الماضي.

ووفق ما أعلنه الديوان الملكي الأردني في بيان له، فقد اجتمع الملك عبد الله مع رئيس مجلس النواب بول رايان، ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب.

وركزت اللقاءات على سبل توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وتطورات الأوضاع بالشرق الأوسط، وفي مقدمتها جهود تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد الملك عبد الله أنه "لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار"، مُشدداً على "أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض ما تبذله الإدارة الأمريكية من جهد مشكور لاستئناف العملية السلمية".

اقرأ أيضاً:

في ذكرى تقسيم فلسطين.. 70 عاماً و"إسرائيل" تتوسع

وعن موضوع نقل السفارة الأمريكية للقدس، بيّن ملك الأردن "أهمية منح عملية السلام فرصة للنجاح، حيث إن نقل السفارة لا بد أن يأتي ضمن إطار حل شمولي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

ومضى بالقول: إن "نقل السفارة في هذه المرحلة ستكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وإن ذلك يشكل مخاطر على حل الدولتين، وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط واليأس التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وقع في شهر مايو الماضي مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس 6 أشهر.

ومنذ قرار الكونغرس الأمريكي في عام 1995 نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على توقيع مذكرات كل 6 أشهر لتأجيل ذلك.

كما تضمنت لقاءات العاهل الأردني الأزمة السورية وآخر المستجدات على الساحة العراقية واستعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.

وعلى هامش زيارته، عقد الملك عبد الله لقاءً مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين.

يُشار إلى أن العاهل الأردني بدأ زيارته الرسمية للولايات المتحدة، الخميس الماضي، التقى فيها عدداً من أركان القيادة الأمريكية، على رأسهم نائب الرئيس مايك بنس وغيره من القيادات الأخرى.

ومنذ تنصيبه رئيساً، التقى العاهل الأردني ترامب ثلاث مرات، كان آخرها في 20 سبتمبر الماضي، على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.