• العبارة بالضبط

دي مستورا يقترح وثيقة مبادئ جديدة للسوريين ويعلن تمديد جنيف 8

قدم المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، لوفدي النظام والمعارضة السورية، في لقائه معهما الخميس، وثيقة مبادئ أساسية جديدة، خضعت لتعديلات عن الوثيقة السابقة التي قُدّمت خلال الجولات السابقة قبل أشهر.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن مصادر مطّلعة على المفاوضات، لم تسمّها، قولها إن الوثيقة هي محدّثة عن وثيقة المبادئ السابقة، وفيها 3 عناصر جديدة مختلفة.

وأشارت إلى أن العنصر الأول يتعلّق بعبارة الإدارات المحلية بدلاً من اللامركزية، والعنصر الثاني هو إخراج مسمّى الأقليات والإثنيات من الأكراد والتركمان، والسريان الآشوريين، وأنه سيتم الحديث عن ذلك لاحقاً.

أما العنصر الثالث، بحسب المصادر، فيتعلق باستخدام اسم سوريا، أو الجمهورية العربية السورية، في ورقة دي مستورا.

اقرأ أيضاً :

وسط خلاف على الأسد.. "جنيف 8" تنطلق قبل وصول وفد النظام

ومن المنتظر أن يجتمع دي مستورا مجدداً، الجمعة، مع وفدي النظام والمعارضة السورية، مثلما حصل الخميس، على مبدأ مفاوضات "الغرفتين"، وكل وفد يجلس في غرفة، على أن يتنقّل دي مستورا ونائبه رمزي رمزي بينهما.

وبنهاية اليوم تكون اجتماعات القسم الأول من جنيف 8 قد اكتملت، على أن تُستأنف الأسبوع المقبل، يعود خلالها جزء من وفد المعارضة، على أن يرجع لاحقاً للمشاركة في المفاوضات.

- تمديد جولة المفاوضات

وكان دي مستورا أعلن، مساء الخميس، تمديد الجولة الحالية من المفاوضات السورية حتى منتصف الشهر المقبل.

وقال دي مستورا، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في جنيف: "نخطّط لأن تستمرّ هذه الجولة حتى الخامس عشر من ديسمبر"، على أن تتضمّن استراحة يمكن للوفود السفر خلالها بدءاً من السبت، على أن تُستأنف المحادثات الثلاثاء.

واعتبر دي مستورا أن جولة المحادثات، وهي الثامنة منذ العام 2016، "ليست اعتيادية"، منوهاً بـ "المناخ المهني والجدي" للنقاشات التي انطلقت الثلاثاء مقارنة مع الجولات السابقة.

وفيما يتعلق بمضمون النقاشات مع الوفدين، أوضح دي مستورا أن "مسألة الرئاسة لم تناقش"، في إشارة إلى مصير رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الذي تطالب المعارضة بتنحيه.

وأوضح أن البحث يتناول ورقة من 12 بنداً سبق أن قدّمها للوفدين في جولات سابقة، حول مبادئ عامة تتعلّق بالرؤية لمستقبل سوريا.

وتركّز الجولة الحالية، وفق دي مستورا، على آليات صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، مع "تأكيد عدم وجود شروط مسبقة".