• العبارة بالضبط

صالح يدعو دول الجوار إلى الحوار وفتح "صفحة جديدة"

دعا الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، إلى الحوار مع دول الجوار بعد انتهاء القتال في بلاده، ووقف الهجمات من قبل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وفي الوقت الذي دعا فيه صالح اليمنيين للانتفاض على الحوثيين، دعاهم بعد الهجمات التي شنّها على مواقع للحوثيين في صنعاء، السبت، إلى وقف إطلاق النار وفتح المطارات.

كما دعا المخلوع التحالف العربي إلى وقف ما وصفه بـ "العدوان"، وفتح صحفحة جديدة، وإلى اللجوء للحوار مع السلطة الشرعية ممثّلة بمجلس النواب، وهو من سيتحمّل المسؤولية خلال الفترة القادمة.

وقال صالح في كلمة عبر التلفزيون: "أدعو الأشقّاء في دول الجوار، والمتحالفين، أن يوقفوا عدوانهم، ويرفعوا الحصار، وأن يفتحوا المطارات، وأن يسمحوا للمواد الغذائية وإسعاف الجرحى، وسنفتح معهم صفحة جديدة للتعامل معهم بحكم الجوار، وسنتعامل معهم بشكل إيجابي، ويكفي ما حصل في اليمن".

وشدد صالح على أن "مرجعيّة الجيش وقوات الأمن حزب المؤتمر الشعبي وليس الحوثيين"، داعياً "القوات المسلّحة لعدم تلقّي أي أومر من مليشيات الحوثي، وإلى إنهاء كافة المليشيات العاملة على الأرض اليمنية".

وأضاف: "أدعو جميع الشعب اليمني في كل المحافظات وكل مكان أن يهبّوا هبة رجل واحد للدفاع عن اليمن ضد العناصر الحوثية التي تعبث باليمن منذ 3 سنوات للانتقام ممن حقّقوا وحدة اليمن وثورة سبتمبر".

اقرأ أيضاً :

"الصندوق الأسود" يكشف انتهاكات إماراتية في اليمن

ولفت إلى أن "الحوثيين واصلوا إرهاب المدنيين في صنعاء، واقتحموا مسجد الصالح مدججين بالأسلحة، وقاموا بعدوان سافر على حزب المؤتمر، وداهموا مساكن ومقار قيادات المؤتمر".

كما اتهم الرئيس المخلوع الحوثيين "بزجّ الأطفال في حربهم، وبشنّ اعتداءات سافرة بكافة أنواع الأسلحة على اليمنيين".

ومنذ ليل الجمعة، تشهد صنعاء اشتباكات حامية بين قوات صالح والحوثيين، كما أعلنت قوات حزب المؤتمر الشعبي العام، الموالي للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، سيطرتها على مباني المالية والجمارك ووكالة سبأ الحوثية.

كما دعا عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة "أنصار الله"، حليفه السابق، علي عبد الله صالح، إلى "التعقّل والكفّ عن التهوّر اللامسؤول، والتصرّف الذي لا مبرّر ولا داعي له".

وفي تطوّر لاحق؛ دخلت القبائل بشكل قوي في المواجهات، حيث أفادت بعض المصادر المحلية بأن القبائل باتت تسيطر على الحزام الأمني لصنعاء.