• العبارة بالضبط

مسؤول بـ"الإصلاح" اليمني: لسنا شركاء فيما يجري وملتزمون بالشرعية

قال مسؤول في حزب الإصلاح اليمني، إن الحزب ليس شريكاً في التطورات العسكرية التي تشهدها العاصمة صنعاء وبعض مناطق البلاد، مؤكداً أن موقف الحزب من الطرفين المتصارعين مرهون بموقف كليهما من الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفي تصريح خاص لـ "الخليج أونلاين"، قال عدنان العديني، نائب المسؤول الإعلامي لحزب الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين باليمن، السبت، إن الإصلاح ينتمي لجماعة الشرعية وليس له دخل بما يجري، ولا يمكنه ترتيب أي علاقة مع أي طرف بعيداً عن الشرعية، بغضّ النظر عما يجري".

وأضاف العديني أن حزبه "متمسّك بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي"، وأن المطلوب حالياً هو "كشف موقف طرفي الصراع (الحوثيين وصالح) من الانقلاب ومن القيادة السياسية الشرعية، مضيفاً: "موقف الطرف المنتصر من الشرعية هو الذي سيحدد طبيعة علاقتنا به".

اقرأ أيضاً :

اليمن يشتعل.. هل أعادت السعودية تحالفها مع "صالح" و"الإصلاح"؟

واستبعد العديني انخراط الحزب في أي معارك عسكرية، مؤكداً أنه "حزب سياسي"، وليس له دخل بالأعمال العسكرية من قريب أو من بعيد.

وعن اللقاء الذي جمع قادة الحزب بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض الشهر الماضي، أكد العديني أن فكرة المشاركة في التطورات العكسرية الجارية بين الحوثيين وصالح لم تعرض على الحزب، وأن اللقاء اقتصر على بحث سبل تعزيز الحكومة الشرعية لحسم معركتها مع الانقلابيين.

وأكد أن قادة الحزب طلبوا من بن سلمان تقديم مزيد من الدعم للحكومة الشرعية، وتسهيل العقبات التي تحول بينها وبين حسم الأمور والعودة لحكم البلاد.

وصباح السبت، ارتفعت وتيرة المعارك الدائرة بين مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وبين قوات حليفها السابق المخلوع علي صالح، حيث تمكّنت قوات الأخير من تحقيق مكاسب ملموسة على الأرض بعد دخول عدد من القبائل على خط المواجهات.

وفي خضمّ القتال، خرج الرئيس اليمني المخلوع بخطاب متلفز، وأمسك العصا من الوسط، فقد دعا اليمنيين للانتفاض ضد الحوثيين، لكنه ختم خطابه بدعوة الحوثيين لوقف متبادل لإطلاق النار، وهو ما يعكس، ربما، خوفه من عدم القدرة على تحمّل كلفة استمرار القتال.

ودعا صالح اليمنيين للانتفاض ضد الحوثيين "الذين قاموا بعدوان سافر استخدموا فيه كافة أنواع الأسلحة". كما دعا التحالف، في كلمة متلفزة، لـ "وقف العدوان"، وقال إنه سيفتح صفحة جديدة معه.

وعلى الفور ردّ التحالف ببيان، بحسب ما أوردت صحيفة الرياض السعودية، أعرب فيه عن "ثقته" فيما يقوم به "أبناء وقيادات" حزب المؤتمر لـ "العودة لمحيطهم العربي"، مضيفاً: "نثق بانتفاضة اليمنيين ضد المليشيات الإيرانية".