• العبارة بالضبط

قطر تؤيّد مقترح الكويت بفضّ النزاعات داخل مجلس التعاون

جددت دولة قطر، الأربعاء، دعمها للجهود التي يبذلها أمير الكويت لحل الأزمة الخليجية عبر الحوار، معربة عن تأييدها دعوته لتعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن آليّة محددة لفضّ المنازعات.

جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع مجلس الوزراء القطري، برئاسة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وقال وزير العدل، حسن المهندي، إن رئيس مجلس الوزراء أشاد بحرص أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على تماسك منظومة مجلس التعاون.

ولفت إلى أن أمير الكويت حريص على استمرارية انعقاد قمم مجلس التعاون، والتي تُوّجت، الثلاثاء، بانعقاد الدورة الـ 38 لقادة دول مجلس التعاون في موعدها المحدد، وفي ظل هذه الظروف البالغة الدقة.

اقرأ أيضاً :

"إعلان الكويت".. حضر التكامل الاقتصادي وغابت الأزمة الخليجية

وأكد مجلس الوزراء القطري، في بيانه، أن ما يبذله أمير دولة الكويت من جهد مخلص وبنّاء لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك "سيظل دوماً موضع التقدير".

كما أعلن رئيس الحكومة القطرية تأييد بلاده دعوة أمير الكويت بتكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون، بما يضمن آلية محددة لفضّ المنازعات بما تشمله من ضمانات تكفل الالتزام التامّ بالنظام الأساسي للمجلس.

واستضافت الكويت القمة الخليجية الـ 38، والتي حضرها أمير الكويت وأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين غاب عنها قادة دول الحصار.

وخلال القمة الأخيرة، اقترح أمير الكويت "تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن آلية محددة لفضّ النزاعات"، وهو ما لم تعلّق عليه دول الحصار حتى الآن.

وجاءت القمة الأخيرة في ظل أزمة هي الكبرى بين دول مجلس التعاون، بعدما قاطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في الخامس من يونيو الماضي، قطر، وفرضت عليها حصاراً خانقاً بزعم دعمها للإرهاب.

وطوال الشهور الستة الماضية، نفت الدوحة مزاعم دول الحصار جملة وتفصيلاً، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات للنيل من سيادتها والسيطرة على قرارها الوطني.