• العبارة بالضبط

النشاط البشري يهدد الدلافين الآسيوية بالانقراض

صنّف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، الثلاثاء، دولفين إيراوادي، وخنزير البحر عديم الزعانف، اللذين يعيشان في المياه الآسيوية، ضمن الكائنات الـ "مهددة بالانقراض"، بعد أن كان تصنيفهما كـ "معرّضة للانقراض"، وهو ما يعني أنهما على شفا الانقراض.

وحدّث الاتحاد القائمة الحمراء لآلاف الأنواع من الكائنات المعرّضة لخطر الانقراض بسبب النشاط البشري، وتشمل هذه الأنشطة أساليب الزراعة والصيد غير المستدامة، وتغيّر المناخ، والأنواع المعرّضة لخطر الانقراض؛ مثل دولفين إيراوادي، وخنازير البحر عديمة الزعانف، في حين أن النباتات المعرّضة للتهديد تشمل نوعين من القمح البري، و17 نوعاً من نبات اليام.

01

وقال المدير العام للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إنغر أندرسن: إنّ "النظم الإيكولوجية الصحية الغنيّة بالأنواع هي أمرٌ أساسي لقدرتنا على إطعام سكان العالم المتزايدين، وتحقيق الهدف الثاني للأمم المتحدة للتنمية المستدامة لإنهاء الجوع بحلول عام 2030".

فعلى سبيل المثال، تحافظ أنواع المحاصيل البرية على التنوع الوراثي للمحاصيل الزراعية التي يمكنها التكيّف مع تغيّر المناخ وضمان الأمن الغذائي والتغذوي". وأضاف: إن "تحديث القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة اليوم يثير الانزعاج، ويشدد على الحاجة الملحّة لمعالجة ذلك من أجل مستقبلنا".

03

ويشير تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أن إزالة الغابات والتوسّع الحضري، إلى جانب الزراعة المكثّفة، هما التهديدان الرئيسيان لهذه الأنواع.

اقرأ أيضاً :

إدانة عربية ودولية لهجوم برشلونة "الإرهابي"

وأضاف الاتحاد في تقريره أن إعادة تقييم وضع سلالتي الثدييات المائية يأتي بعد انخفاض عدد دلافين إيراوادي بأكثر من النصف، على مدار الأعوام الـ 60 الماضية، بينما انخفض عدد خنازير البحر عديمة الزعانف إلى أقل من النصف خلال الأعوام الـ 45 الماضية.

وقال كريج هيلتون تايلور، رئيس وحدة القائمة الحمراء بالاتحاد، للصحفيين: "يعيش هذان النوعان في مياه ضحلة قريبة من الساحل، وهما معتادان على المياه العذبة، ما يعرّضهما للتهديد بشدة من الأنشطة البشرية".

وأضاف: "في نهر ميكونج على سبيل المثال، حدثت معظم حالات نفوق دلافين إيراوادي في الأعوام الماضية بسبب تعثّرها في شباك الصيد، وتنتشر هذه الشباك مثل ستائر الموت عبر النهر".

05

وبالنسبة إلى حيوان الأبوسوم الغربي، قال الاتحاد إن تزايد جفاف وحرارة الطقس في أستراليا أدى لانخفاض أعداده بأكثر من 80%، على مدار العقد الماضي.