• العبارة بالضبط

"خليجي 23" في موعدها.. ولا مانع من نقلها للكويت

أكد رئيس الاتحادين القطري والخليجي لكرة القدم، حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الأربعاء، أنه لا مانع على الإطلاق من نقل كأس الخليج العربي "خليجي 23" من قطر إلى الكويت، بعد قرار الاتحاد الدولي للعبة رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية.

وقال حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، في تصريحات لقناة "الكأس" القطرية، إنه صرّح سابقاً على هامش قرعة "خليجي 23" في الدوحة، أنه "لا بطولة خليجية دون الكويت"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه "التزم بهذا الشيء، وأنه كان يُدرك المراد من هذا التصريح".

وأضاف قائلاً بكل وضوح: "لا مانع من نقل البطولة إلى الكويت".

وكان مقرراً أن تستضيف قطر النسخة الـ 23 من كأس الخليج العربي، في الفترة ما بين 22 ديسمبر 2017 و5 يناير 2018، بعد قرار الاتحاد الخليجي للعبة نقلها إلى الدوحة؛ بسبب الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الكويت.

وأشار إلى أن "الاتحاد الخليجي سيَعقد اجتماعاً، الأسبوع المقبل، لتأكيد الإجراءات وتتمّةِ الاجتماعات السابقة"، متمنّياً في الوقت عينه "التوفيق لكل المنتخبات التي ستشارك في الحدث".

اقرأ أيضاً :

برفع الإيقاف عن الكويت.. دبلوماسية قطر الرياضية تؤمن إقامة "خليجي 23"

وأعلن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، الأربعاء 6 ديسمبر 2017، رفع الإيقاف عن النشاط الكروي في الكويت، الذي كان مفروضاً منذ أكتوبر 2015؛ وذلك بعد إقرار مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) قانوناً جديداً للرياضة يُلبي المتطلبات والاشتراطات الدولية، ثم وافقت عليه الحكومة الكويتية بصفة الاستعجال، ورفعته لأمير البلاد.

وأواخر سبتمبر 2017، سُحبت قرعة "خليجي 23"، حيث أسفرت عن وقوع قطر (البلد المنظم) في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البحرين والعراق واليمن، في حين وقعت منتخبات السعودية والإمارات وعُمان في المجموعة الثانية، تنضم إليها الكويت في حال رفع الإيقاف الدولي، وهو ما حدث بالفعل.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أرقام وحقائق على هامش "خليجي 23"

وتنص لوائح البطولة على أن المنتخبات المشارِكة تلعب فيما بينها بنظام الدور الواحد، ويتأهّل أول منتخبين من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، ويلعب الفائزان في "المربع الذهبي" على لقب "كأس الخليج العربية".

وأحرزت قطر لقب "خليجي 22" في الرياض، أواخر 2014، بعد فوزها في المباراة النهائية على السعودية، صاحبة الأرض والجمهور، بهدفين مقابل هدف.