• العبارة بالضبط

مسؤولون كويتيون يُوثّقون دور قطر في رفع "الإيقاف الدولي"

أشاد مسؤولون كويتيون بالدور الكبير الذي أدّته قطر في رفع الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الكرة الكويتية، منذ أكتوبر 2015، وذلك بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عودة النشاط الكروي إلى البلاد، بعد تجميد دام أكثر من عامين كاملين.

ويأتي قرار الفيفا برفع الحظر المفروض على الكرة الكويتية بعد إقرار مجلس الأمة الكويتي قانون الرياضة الجديد، الذي يُلبّي المعايير والاشتراطات الدولية، في 3 ديسمبر 2017، ثم موافقة الحكومة الكويتية عليه بصفة الاستعجال.

البداية مع أحمد الجاسم، مستشار وزير الشباب الكويتي بالوكالة، خالد الروضان، حيث وجه شكراً خاصاً إلى قطر على مساهمتها الكبيرة في مفاوضات رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية.

اقرأ أيضاً :

برفع الإيقاف عن الكويت.. دبلوماسية قطر الرياضية تؤمن إقامة "خليجي 23"

أما مقرر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الأمة الكويتي، أحمد الفضل، فقد قال لقناة "الكأس"، إن ما قدمته قطر لرفع الإيقاف عن الكويت وسامٌ على صدر كل كويتي.

وأضاف المسؤول الكويتي قائلاً: "لولا الدعم القطري ما كنّا وصلنا لهذه النهاية السعيدة في ملف رفع الإيقاف"، قبل أن يتوجه بالشكر والتقدير للقيادتين السياسية والرياضية في قطر على اهتمامهم الكبير بملفّ الإيقاف الكويتي.

ونشر مقرر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الأمة الكويتي، عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، صورة لما وصفها بـ "أيام العمل" مع "الأشقّاء" القطريين، بهدف إعداد قانون رياضي يُلبّي معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان النائب الكويتي السابق، صالح الملا، قد قال في مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، إن وساطة قطر -وليس تركي آل الشيخ- هي التي كانت وراء رفع الإيقاف الرياضي عن الكويت.

وإضافة إلى ذلك، انتشر هاشتاغ "#شكراً_قطر"، كاعتراف واضح وصريح بالجهود القطرية على أعلى المستويات، والتي تكلّلت بالنجاح برفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، من خلال "الوساطة القطرية".

تجدر الإشارة إلى أن الكويت تُعاني من الإيقاف دولياً، منذ 16 أكتوبر 2015؛ بسبب تعارض قوانين الاتحاد المحلي للعبة مع القوانين الدولية، والتدخل الحكومي في شؤون الاتحاد المحلي، حسب "الفيفا"، وبعد نحو أسبوعين حذت اللجنة الأولمبية الدولية حذو الفيفا، وأوقفت اللجنة الأولمبية الكويتية.