• العبارة بالضبط

8 دول تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث قرار ترامب بشأن القدس

قالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، إن ثماني دول طلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، مدينة القدس الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأوضحت المصادر في حديث لوكالة "الأناضول"، طلبت عدم نشر أسمائها، أن الدعوة إلى عقد الجلسة جاءت من مصر، والسنغال، وبوليفيا، وأوروغواي، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسويد.

وأضافت أن بعثات الدول الثماني لدى الأمم المتحدة طلبت أن يقدم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، إفادة خلال الجلسة المقترحة بشأن القدس ومستقبل عملية السلام، بعد قرار ترامب، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد للجلسة، لكن توقعت المصادر عقدها بحلول الجمعة.‎

اقرأ أيضاً :

ترامب ينهي 20 عاماً من محاولات نقل سفارة بلاده إلى القدس

وقال ترامب، خلال خطاب حول موقفه من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: إن هذه "الخطوة تأخّرت (..) وقد آن الأوان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأكد أنه سيوجه وزارة الخارجية الأمريكية بـ"المباشرة بإجراءات نقل السفارة إلى مدينة القدس"، لكنّه وقَّع على تأجيل البدء بالإجراء الفعلي 6 أشهر.

واعتبر الرئيس الأمريكي خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مهمة من أجل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال أيضاً: "إسرائيل لها الحق في تقرير ما ستكون عاصمتها، وهذا شرط ضروري لتحقيق السلام"، على حد قوله.

وأشار إلى أن الرؤساء الأمريكيين رفضوا، أكثر من 20 عاماً، الاعتراف بـالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنه آن الأوان لتحقيق ذلك.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ عام 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به، حتى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصديق عليه، مساء الأربعاء.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي.

وحذّرت دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيطلق غضباً شعبياً واسعاً في المنطقة، ويقوّض تماماً عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.