• العبارة بالضبط

"بيتكوين" تواصل صعودها القياسي متجاوزة الـ 19 ألف دولار

تجاوزت عملة "بيتكوين"، مساء الخميس، حاجز الـ19 ألف دولاراً، وذلك بعد ساعات من كسرها حاجز الـ15 ألف دولار، مؤكدة بذلك ما تكهّن به المتابعون خلال الساعات القليلة الماضية.

وبحسب التريند العام، سجَّل سعر عملة "بيتكوين" 19 ألفاً و120 دولاراً، قياساً بـ15087 دولاراً حققتها مطلع الخميس، محققة زيادة تجاوزت الألف دولار، وبنسبة ارتفاع تقدر بـ4.49 بالمئة، قياساً بتعاملات الأربعاء التي وصلت 14097 دولاراً.

ورغم اتجاه عدد كبير من الخبراء والحكومات والبنوك المركزية نحو التحذير، بشكل مستمر، من انتشار التعامل في سوق العملات الإلكترونية الرقمية المشفرة، فإن القيمة الإجمالية لعملة "بيتكوين" قفزت إلى أكثر من 203 مليارات دولار، لتصل بذلك إلى ضعف القيمة الإجمالية لبنك "غولدمان ساكس" أحد أكبر البنوك الدولية.

اقرأ أيضاً:

"البيتكوين".. ثورة في عالم العملات أم مجرد فقاعة؟

وتلقت "بيتكوين" دعماً بعد إعلان الجهة الرئيسة المنظمة لسوق المشتقات في الولايات المتحدة، الجمعة الماضي، أنها ستسمح لمجموعة "سي إم إي"، و"سي بي أو إي غلوبال ماركتس" بإدراج عقود بيتكوين آجلة.

وتفتح هذه الخطوة الباب لمزيد من التنظيم الرقابي، لكنها تسهل أيضاً توسيع نطاق تبنِّيها؛ إذ إن العقود الآجلة، والمشتقات الأخرى ستزيد من سهولة تداول فئة الأصول الجديدة.

ومنذ بداية العام الجاري وخلال الأشهر الإحدى عشر الماضية، قفزت عملة "بيتكوين" بنسب كبيرة بعدما ارتفعت من نحو 997 دولاراً في بداية العام الجاري، لتسجل نحو15087 دولاراً بحلول تعاملات الخميس، لتضيف أكثر من 12908 دولارات، بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 1294%.

و"بيتكوين"، عملة رقمية تعتمد على التشفير، وتتميز بأنها "عملة لا مركزية"؛ أي لا يتحكم فيها غير مستخدميها، ولا تخضع لرقيب مثل حكومة أو مصرف مركزي كبقية العملات الموجودة في العالم.

ولا تملك العملات الرقمية المشفرة رقماً متسلسلاً ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية، كالعملات التقليدية؛ بل يتم التعامل بها فقط على شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.‎

وحذرت العديد من المصارف المركزية في الوطن العربي، وكذلك روسيا، من التعامل بالعملات الرقمية أو الافتراضية.