• العبارة بالضبط

الإمارات تترقب ضريبة مضافة ترفع كلفة المعيشة مطلع 2018

25 يوماً تفصل دولة الإمارات عن تطبيق ثاني ضريبة في تاريخها، وسط قلق متزايد بين المواطنين والمقيمين من امتداد تأثيرها إلى الحياة المعيشية.

زاد من حدة القلق الإشاعات التي يروجها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بأن ضريبة القيمة المضافة ستفرض على الرواتب والعقار والإيجار السكني وشراء المستعمل، والسحب من الصرافات الآلية، وهو ما نفته الهيئة الاتحادية للضرائب أكثر من مرة.

مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب خالد البستاني، قال في أكثر من مناسبة إن ضريبة القيمة المضافة ستُفرض باعتبارها ضريبة استهلاك عامة على جميع معاملات السلع والخدمات، إلا إذا كانت معفاة أو كانت خاضعة لنسبة الصفر.

"البستاني" أكد لوكالة "الأناضول" الخميس، أنه من المرجّح أن ترتفع كلفة المعيشة بشكل ضئيل، ولكن ستتفاوت هذه الزيادة بتفاوت نمط حياة الأفراد وسلوكهم الإنفاقي.

اقرأ أيضاً :

تداعيات أزمة الخليج الاقتصادية.. كرة ثلج تطيح بالقطار المشترك

وكانت الإمارات بدأت تطبيق أول ضريبة في تاريخها خلال أكتوبر الماضي على سلع انتقائية توصف بأنها ضارة بالصحة؛ مثل التبغ ومشتقاته ومشروبات الطاقة ونظيراتها الغازية المحلاة.

لكن مع مطلع 2018 ستفرض ضريبة جديدة غير مباشرة بواقع 5% يدفعها المستهلك، وتفرض على الفارق بين سعر الشراء من المصنع وسعر البيع للمستهلك.

ومع فرض ضريبة القيمة المضافة تتوقع الحكومة الإماراتية أن تجني ما بين 10 و12 مليار درهم (2.7 و3.2 مليار دولار) في العام الأول لتطبيقها، في خطوة من المتوقع أن تسهم في تعزيز الموازنة العامة للدولة التي تأثرت في السنوات القليلة الماضية بفعل تراجعات النفط.