• العبارة بالضبط

أمير قطر: مشاكلنا يجب أن تحل بالحوار دون مساس بكرامتنا

قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن بلاده على استعداد للجلوس على طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية، إذا أرادت ذلك الدول المحاصرة لبلاده، دون المساس بسيادة وكرامة الدوحة.

وفي مؤتمر صحفي عقده أمير قطر وضيفه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أضاف في معرض حديثه عن الأزمة الخليجية، أنه "إذا أراد إخوتنا اللجوء للحوار فنحن على استعداد، ولكن ليس على حساب كرامتنا".

وأعرب عن أسفه بأن "إخوتنا بدؤوا الحصار في شهر رمضان"، مشدداً بالقول إن "سيادة قطر فوق كل اعتبار".

وتابع قائلاً: إن "المشاكل مع الجيران يجب أن تحل على طاولة الحوار.. موقفنا واضح من بدء الحصار ويؤسفنا أنه مستمر"، معتبراً أن للشعب القطري الحق في معرفة سبب الحصار على قطر.

اقرأ أيضاً :

أمير قطر وماكرون يبحثان أزمة الخليج وقرار ترامب حول القدس

بدوره أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اهتمام بلاده باستقرار منطقة الخليج العربي، وقال إن "عودة الاستقرار إلى الخليج أولوية لفرنسا وندعم جهود الوساطة الكويتية".

وفي إطار حديثه عن المباحثات التي دارت بينه وبين أمير قطر، قال ماكرون: "اتفقنا على التعاون وتبادل المعلومات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف".

وأضاف: "وقعنا اتفاقيات عدة، بينها عقود تسليح تعكس متانة العلاقات مع قطر"، مؤكداً أن "قطر تدعم بالفعل مكافحة تمويل الإرهاب ويمكننا دعمها استخباراتياً".

ووصل ماكرون إلى الدوحة صباح الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في مايو الماضي.

وسبق أن دعا ماكرون، خلال لقائه أمير قطر في باريس، منتصف سبتمبر الماضي، أطراف الأزمة الخليجية إلى "رفع الحصار" المفروض على قطر وشعبها في أقرب وقت ممكن.

وأعرب آنذاك عن رغبة بلاده في "لعب دور فعّال يتسق مع الوساطة الكويتية من أجل إيجاد حل سريع للأزمة الحالية".

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي؛ على إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه قطر بشدة، وسط دعوات إقليمية ودولية لإنهاء الأزمة وإجراء حوار مباشر بين أطرافها.