• العبارة بالضبط

أردوغان: تفاصيل غير مفهومة بمعاهدة لوزان بحاجة لتحديث

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: إن "معاهدة لوزان (الموقعة بعد الحرب العالمية الأولى) تنصّ على تفاصيل دقيقة ما تزال غير مفهومة حتى الوقت الراهن"، مشيراً إلى ضرورة تحديثها.

وأضاف أردوغان، على هامش زيارة رسمية يجريها إلى أثينا يومي الخميس والجمعة: "في قانون السياسة شرط يقضي بوجوب تحديث الاتفاقيات، ونحن قادرون على تحديث ما أُبرم بيننا من اتفاقات، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك".

وتساءل: "كيف نقول بأنّ معاهدة لوزان (بين تركيا وعدة دول بينها اليونان) يتم تطبيقها وإلى الآن لم يتم انتخاب مفتٍ عام لمسلمي غربي تراقيا (اليونانية ذات الأقلية التركية)؟".

وأردف: "لا يمكنكم رصد أي تمييز ضد مواطنينا الروم في تركيا، حتى في قضية معابدهم، أمّا في تراقيا الغربية فإنه من غير المقبول حتى كتابة كلمة "تركي"".

وتابع: "لو كنا قمنا بعرقلة انضمامكم إلى الناتو، لما استطاعت اليونان الحصول على عضوية الحلف، لكننا نظرنا إليها على أنها جارة، واليوم أيضاً نعتبرها كذلك".

اقرأ أيضاً :

رحلة البحث عن الذهب الأسود.. الأناضول تترقب طفرة اقتصادية جديدة

أردوغان أكّد أنه "ينبغي أن ننظر إلى النصف المملوء من الكأس ولا ننشغل بنصفه الفارغ، علينا أن نعزز علاقاتنا، آمل من خلال زيارتي وضع السنوات الـ65 الماضية جانباً وأن ننظر إلى المستقبل".

وبيّن الرئيس التركي أن الهدف هو "أن نجد حلاً دائماً وعادلاً للأزمة القبرصية، وكذلك بالنسبة لبحر إيجة".

ولفت إلى أن معاهدة لوزان لم توقّع فقط بين تركيا واليونان، وإنما تشمل 11 طرفاً، بينها اليابان والبرتغال وبريطانيا وغيرها.

معاهدة لوزان التي وقعت في 24 يوليو 1923، حددت الوضع القانوني للجزر في بحر إيجة.

وفي هذه المعاهدة تم تحديد سيادة تركيا على بعض الجزر، إلى جانب نقل وتثبيت ملكية جزر لليونان وإيطاليا.

وبحسب المادة 16 من المعاهدة، فإن تركيا تنازلت عن كل حقوقها القانونية في الجزر المذكورة في الاتفاقية، لكنها تمتلك حق المشاركة في تحديد مصير تلك الجزر.