• العبارة بالضبط

بعد تشاور مع قطر.. الكويت تستضيف "خليجي 23"

تستضيف دولة الكويت، بطولة كأس الخليج لكرة القدم في نسختها الـ23، المقررة انطلاقها في الـ 22 من ديسمبر الحالي؛ وذلك بعد تنازل قطر عن حقها في استضافة البطولة الخليجية الشهيرة.

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، في تصريحات تلفازية لبرنامج رياضي كويتي، إنه تقرر إقامة كأس الخليج في نسختها الـ 23 بالكويت بمشاركة جميع المنتخبات؛ بناءً على رغبة أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح.

ووجه الغانم، شكراً خاصاً، لدولة قطر بعد تنازلها عن حقها في الاستضافة، مشيراً إلى أن هناك "اتفاقاً على إقامة (خليجي 23) في الكويت؛ تلبية لرغبة قادة دول الخليج".

بدوره أكد رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، أنه بناءً على المشاورات بين القيادتين في الكويت وقطر وبعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، تمت الموافقة على الطلب الكويتي الرسمي بنقل "خليجي 23" من قطر إلى الكويت؛ باعتبارها احتفالية لكافة شعوب الخليج العربي لما تمثل هذه البطولة من مكانة كبيرة في تاريخ المنطقة الواحدة، واضعاً كافة إمكانيات الاتحاد القطري بتصرف نظيره الكويتي؛ سعياً لتحقيق استضافة مثالية.

اقرأ أيضاً :

برفع الإيقاف عن الكويت.. دبلوماسية قطر الرياضية تؤمن إقامة "خليجي 23"

وكانت قناة "الجزيرة" القطرية، قد ذكرت في وقت سابق الخميس، أنه جرى نقل البطولة من الدوحة إلى الكويت بعد تنازل قطر عن حقها في الاستضافة وموافقة الكويت على تنظيمها، بعد رفع الإيقاف الذي كان مفروضاً على "الأزرق" من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، منذ أكتوبر 2015.

وأضافت القناة القطرية، أن القرار يأتي بعد تصريح رئيس الاتحادين القطري والخليجي للعبة، حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني؛ بعدم ممانعته لنقل "خليجي 23" من الدوحة إلى الكويت بعد رفع الحظر الدولي عنها.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أندية أوروبية بارزة يملكها "خليجيون"

وكان حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، قد قال في تصريحات تلفازية، الأربعاء 6 ديسمبر 2017، إنه صرّح سابقاً على هامش قرعة "خليجي 23" في الدوحة، أنه "لا بطولة خليجية دون الكويت"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه "التزم بهذا الشيء، وأنه كان يُدرك المراد من هذا التصريح".

وأضاف قائلاً بكل وضوح: "لا مانع من نقل البطولة إلى الكويت"، مؤكداً أنه "خليجي 23 سيُقام في موعده".

وكان مقرراً أن تستضيف قطر النسخة الـ 23 من كأس الخليج العربي، في الفترة ما بين 22 ديسمبر 2017 و5 يناير 2018، بعد قرار الاتحاد الخليجي للعبة نقلها إلى الدوحة؛ بسبب الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الكويت، بمشاركة 5 منتخبات بنظام الدوري من دور واحد، بعد استبعاد السعودية والإمارات والبحرين، كما أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم على حسابه الرسمي في موقع "تويتر".

وفي ظل التطورات الدراماتيكية الأخيرة، بات في حكم المؤكد أن يُقر المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم، الاثنين المقبل، نقل "خليجي 23" من قطر إلى الكويت، مثلماً جاء على لسان حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أرقام وحقائق على هامش "خليجي 23"

وأواخر سبتمبر 2017، سُحبت قرعة "خليجي 23"، حيث أسفرت عن وقوع قطر (البلد المنظم) في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البحرين والعراق واليمن، في حين وقعت منتخبات السعودية والإمارات وعُمان في المجموعة الثانية، تنضم إليها الكويت في حال رفع الإيقاف الدولي، وهو ما حدث بالفعل.

وتنص لوائح البطولة على أن المنتخبات المشارِكة تلعب فيما بينها بنظام الدور الواحد، ويتأهّل أول منتخبين من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، ويلعب الفائزان في "المربع الذهبي" على لقب "كأس الخليج العربية".

وأحرزت قطر لقب "خليجي 22" في الرياض، أواخر 2014، بعد فوزها في المباراة النهائية على السعودية، صاحبة الأرض والجمهور، بهدفين مقابل هدف.