شاهد.. عشرات القتلى والجرحى بقصف النظام لحماة وإدلب

قُتل أكثر من 20 مدنياً بينهم أطفال، في غارات واسعة لطيران النظام السوري على ريفي حماة وإدلب الشرقيين الواقعين ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة، بالتوازي مع معارك عنيفة بالمنطقة.

وقالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، لوكالة الأناضول، إن أكثر من 10 غارات جوية وقرابة 150 صاروخاً استهدفت، صباح الخميس، أحياء سكنية في عدة مناطق بإدلب.

وحسب المصادر ذاتها، شمل القصف بلدات خان شيخون والتمانعة وبدامة، وقرى سرمان، ومشيرفة، وسكيك، وبابولين، وخان السبل، ومعرة شورين، وشيخان، وأم جلال، ودار السلام.

من جهته قال مدير الدفاع المدني في إدلب، مصطفى حاج يوسف: إن "النظام قصف بشدة بلدات في إدلب، واستخدم خلال القصف القنابل الفراغية المحرمة دولياً".

وأضاف أنه ارتفع عدد قتلى هجمات الخميس إلى 22 شخصاً، بينهم 13 شخصاً في عمليات القصف التي استهدفت قرى سرمان، ومشيرفة، وسقيقات، وبابولين، و4 في بلدة التمانعة، و5 في قريتي أم جلال وشيخان.

كما أفاد ناشطون، الجمعة، بإصابة عشرات المدنيين أيضاً جراء قصف جوي بصواريخ وبراميل متفجّرة نفّذته، الخميس، طائرات ومروحيات النظام السوري على بلدات وقرى في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وقال الناشطون، بحسب موقع "الجزيرة"، إن أمّاً وأطفالها الثلاثة قُتلوا في قرية المشيرفة، وقُتل 8 بينهم أب وطفلاه في بلدة التمانعة، وسقط الضحايا الآخرون في قرى وبلدات صهيان وتحتايا والصرمان.

وبثّ ناشطون تسجيلاً مصوّراً يظهر إلقاء مروحية للنظام السوري عدة براميل متفجّرة على بلدة بابولين في ريف مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب.

وقال ناشطون إن القصف المكثّف على ريفي إدلب الجنوبي والشمالي تسبّب في نزوح كثير من العائلات إلى مناطق يعتقدون أنها أكثر أمناً.

اقرأ أيضاً :

"سوتشي".. محطة جديدة لتسليم حل الأزمة السورية لروسيا

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر من قوات النظام قوله: إن "الجيش السوري (النظام) استعاد السيطرة على 6 قرى وعدد من التلال في ريف حماة، وقتل عدداً من عناصر جبهة النصرة التي اندمجت مع فصائل أخرى في هيئة تحرير الشام".

من جهته قال قيادي في هيئة تحرير الشام: إن "نحو 60 من عناصر قوات النظام، بينهم ضباط، قُتلوا في كمين قرب قرية أبو دالي بريف حماة الشرقي".

وارتفع لـ 46 عدد القتلى من المدنيين، الذين سقطوا خلال الهجمات الجوية والبرية التي استهدفت، منذ مطلع الأسبوع الجاري، محافظتي حماة (غرب) وإدلب.

ويشار إلى أن إدلب هي إحدى مناطق خفض التوتّر التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، في وقت سابق من العام الجاري، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.