مسلّحون مجهولون يغتالون 3 محامين في نينوى العراقية

أفاد مصدر أمني عراقي أن مسلحين يُعتقد أنهم ينتمون لتنظيم "داعش" اغتالوا، الثلاثاء، ثلاثة محامين في محافظة نينوى شمالي البلاد.

وقال مصطفى عبد الرحيم النعيمي، النقيب في الشرطة الاتحادية، إن مسلحين اعترضوا سيارة المحامي محمد أحمد الخالدي، وكان بصحبته اثنان من زملاء مهنته، وفتحوا النار عليهم وأردوهم قتلى في الحال.

وأضاف، في تصريح لوكالة الأناضول، أن الهجوم وقع أثناء مرور المحامين على الطريق الرابط بين مدينة الموصل وناحية حمام العليل جنوبي نينوى.

وأوضح النعيمي أن المحامين القتلى كانوا ملتزمين بإقامة دعاوى في المحاكم العراقية المختصّة بقضايا الإرهاب ضد عناصر تنظيم "داعش"، لصالح بعض الجهات المدنية التي تضرّرت من أفعال وممارسات الإرهاب، ورجّح أن يكون ذلك سبب اغتيالهم.

وذكر أن قوة أمنية وصلت إلى المكان وباشرت بنقل الجثث إلى دائرة الطب العدلي، ومن ثم فتح تحقيق مع بعض شهود العيان للحصول على معلومات بغية الوصول إلى الجناة.

اقرأ أيضاً :

سؤال لا تملك أمريكا إجابة عنه.. أين اختفى البغدادي؟

واتهم النعيمي خلايا "داعش" بالوقوف وراء هذه العملية، التي وصفها بـ "الإرهابية"، معتبراً أن الهدف منها "بث الخوف والقلق في نفوس الجهات التي تواصل العمل ضد الإرهاب لاستئصال ما تبقّى منه في نينوى والعراق". ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال.

ونهاية العام الماضي، خسر "داعش" كل الأراضي التي كان يسيطر عليها في العام 2014، (ثلث مساحة العراق تقريباً) إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات، بدعم من التحالف الدولي. لكن التنظيم ما تزال لديه خلايا نائمة منتشرة في معظم أرجاء العراق، وينفّذ بين الفينة والأخرى عمليات متفرّقة؛ في محاولة ليظهر أنه لا يزال في الساحة.

وتقول القيادات العسكرية العراقية إن التنظيم بات يعتمد الهجمات الخاطفة، على طريقة حرب العصابات التي كان يعتمدها قبل اجتياحه شمالي البلاد وغربها سنة 2014.