• العبارة بالضبط

دراسة: الشباب العربي متفائل بالمستقبل رغم الصعاب

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن غالبية الشباب في البلدان العربية يتطلعون للمستقبل بتفاؤل رغم المشكلات التي تعصف بأوطانهم، مع ضعف الأمل بقيام نظم ديمقراطية فيها، وأظهرت أن للدِّين دوراً مهماً في حياتهم.

وشملت الدراسة، التي أجرتها مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، وعنوانها "بين الارتياب والتفاؤل"، 9 آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً، وأجريت الاستطلاعات والمقابلات في ثماني دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها المغرب وتونس ومصر والبحرين واليمن، خلال صيف وشتاء 2016-2017.

وخلصت إلى أن 65% من المستطلع آراؤهم من الشباب العربي متفائلون بالمستقبل، رغم كل المشكلات في بلدانهم.

وأظهرت الدراسة، التي نشر خلاصتها موقع (DW) الألماني، الأربعاء، أن الكثير من الشباب يقيّمون التطورات التي حدثت في بلادهم عقب ثورات الربيع العربي عام 2011 على نحو سلبي حالياً.

وأشارت إلى أن ما يشغل اهتمام معظم الشباب في المنطقة الآن هو تأمين احتياجاتهم الأساسية ونبذ العنف، بدلاً من القضايا السياسية مثل حرية الرأي، معتبرين أن الساسة غير موثوق بهم وفاسدون في نظر الغالبية.

وحتى في البلدين اللذين شهدا أكبر ثورتين خلال "الربيع العربي"؛ أي مصر وتونس، فإن نسبة الذين يأملون بتأسيس نظام ديمقراطي لا تتجاوز 50%، فيما لا تكاد تتجاوز هذه النسبة 20% في المغرب والأردن واليمن.

اقرأ أيضاً :

رفض لإلغاء مجانية التعليم بالمغرب.. والحكومة تتذرع بالتمويل

وأظهرت الدراسة أن الدين يمثل واحدة من أهم القيم بالنسبة إلى معظم الشباب في الشرق الأوسط، حيث إن 94% من الشباب المشارك في الدراسة هم من المسلمين، وللدين دور مهم بشكل متزايد في حياتهم اليومية، وقد وصف 87% من الشباب البحريني، و54% من الشباب اليمني، أنفسهم بأنهم متدينون جداً، وهناك من يأمل في قيام دولة دينية تعتمد الشريعة (17% في اليمن، و18% في الأردن).

وقال 10% من الشباب المشارك في الدراسة إنهم مصممون على الهجرة من بلدانهم، وعلى العكس من ذلك فإن غالبية الشباب الآخرين يريدون رسم مستقبلهم داخل أوطانهم.

تجدر الإشارة إلى أن بيانات الأمم المتحدة تظهر أن نحو 30% من المواطنين في العالم العربي تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.