• العبارة بالضبط

بعد جدل "زر التفجير".. ترامب: مستعد للتحاور مع بيونغ يانغ

بعد أيام من المهاترات بينهما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده إجراء مباحثات هاتفية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ترامب، مساء السبت، خلال لقاء مع جمهوريين في منطقة "كامب ديفيد" شمال غربي العاصمة واشنطن.

وأوضح ترامب أن "التقارب بين الكوريتين الشمالية والجنوبية يعتبر إيجابياً"، مؤكداً دعم بلاده في هذا الإطار.

وأشار إلى أن بلاده تتابع عن قرب تصريحات التقارب الصادرة عن البلدين حيال نيّة كوريا الشمالية المشاركة بالأولمبياد الشتوي الذي سينطلق في جارتها الجنوبية، فبراير المقبل.

وأضاف: "هذه بداية، وحال نتجت مخرجات عن هذه المحادثات فإنها ستكون جيدة للبشرية جمعاء".

وفي رد على سؤال صحفي بشأن وجهة نظره حيال لقاء زعيم كوريا الشمالية، قال ترامب: "أنا أومن بالحديث في كل وقت، مستعد لفعل ذلك، لا توجد مشكلة".

اقرأ أيضاً :

الغارديان: "النار والغضب" مشهد متهور ومشين لرئاسة ترامب

ويأتي هذا التطور اللافت في اللهجة بعد أيام من مهاترات بين الزعيمين بشأن الأسلحة النووية، حيث سخر ترامب، الثلاثاء الماضي، من إعلان نظيره الكوري الشمالي، من أن الزر النووي موجود دائماً على مكتبه، مؤكداً أن لديه زراً "أكبر وأقوى".

وأجرت كوريا الشمالية 16 تجربة صاروخية خلال العام الماضي، بينها 11 تجربة منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية، كون جاي إن، منصبه في مايو الماضي.

كما نفذت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة في الثالث من سبتمبر الماضي.

ومساء السبت، أعلن ممثل اللجنة الأولمبية الدولية في كوريا الشمالية، تشانغ أونغ، أن بلاده تعتزم المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الجارة الجنوبية الشهر المقبل.

والثلاثاء الماضي، اقترحت كوريا الجنوبية إجراء محادثات رفيعة المستوى مع جارتها الشمالية، قبيل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ.

وتعد المحادثات المنتظرة بين الكوريتين الأولى من نوعها بعد نحو سنتين من اجتماع الكوريتين على مستوى نائب وزير، في ديسمبر 2015.

كما حث الزعيم الكوري الشمالي، الاثنين الماضي، على تطوير علاقات بلاده مع جارتها الجنوبية، من أجل الحد من التوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية، لافتاً إلى إمكانية إرسال بلاده بعثة إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية، مبدياً انفتاحه للحوار مع سيئول، في توجه نادر نحو التقارب من الزعيم الكوري الشمالي، تجاه جيرانه الجنوبيين.