أبو مرزوق: العام الجديد لن يشهد مصالحة فلسطينية حقيقية

شكك عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، موسى أبو مرزوق، في إمكانية التوصل إلى اتفاق مصالحة مع حركة "فتح" خلال العام الجديد.

وعزا القيادي في "حماس" ذلك إلى تنصُّل حركة "فتح" ورئيسها محمود عباس، من تنفيذ المصالحة ومسارها السياسي الماضية به، مع ملاحظات في الوقت ذاته على اتفاق المصالحة الأخير في القاهرة.

وقال أبو مرزوق في ندوة حوارية، عقدتها مؤسسة "الرسالة" للإعلام، بحضور نخبة من الكُتاب والمحللين: "توقُّعي في العام الجديد: لن يكون هناك مصالحة، ولن تمارس السلطة مهامها كاملة في قطاع غزة"، مرجحاً أن تقْدم فقط على رفع بعض العقوبات عن غزة، دون التقدم بشكل حقيقي لترتيب البيت الفلسطيني.

اقرأ أيضاً:

الابتزاز وشراء المواقف السياسية.. صورة الاستعمار العصرية

وأبدى ملاحظات جوهرية على اتفاقات المصالحة الأخيرة التي عُقدت في القاهرة بين حركته و"فتح"، فيما عُرف باتفاق المصالحة 2017، مشيراً إلى أن الاتفاق "لم يشكل أرضية لمصالحة حقيقية".

وأوضح أن "كثيراً من القضايا كان الرهان فيها على الوسيط الذي يجب أن يفرضها على الطرفين"؛ ومن ثم "المصالحة تحتاج لوقفة، ولا يمكن أن تستمر بهذا المسار"، على حد تعبيره.

ويعد أبو مرزوق أحد أبرز قادة حركة "حماس"، ترأس أول مكتب سياسي لها.