• العبارة بالضبط

تسريب.. المخابرات المصرية وراء تراجع شفيق عن ترشحه للرئاسة

كشف تسريب صوتي جديد، بثته قناة "مكملين" المصرية المعارضة، مساء الإثنين، أن المخابرات المصرية تقف وراء تراجع السياسي المصري الفريق أحمد شفيق عن الترشح للرئاسة في مواجهة الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

ويكشف التسجيل ضابطاً في المخابرات برتبة نقيب ويدعى أشرف، يتحدث مع الصحفي المحسوب على الحكومة ودوائر المخابرات المصرية، عزمي مجاهد.

وفي المحادثة يوجه ضابط المخابرات الصحفي ويطلب منه التأني في مهاجمة شفيق إذا تخلى عن الترشح للانتخابات الرئاسية. كما أنه توعد شفيق بحملة إعلامية ضارية ضده إن أصر على الترشح للرئاسة.

وجاء في التسريب لضابط المخابرات قوله: إن لم يتراجع شفيق عن الترشح فسيتم "لعن أسلافه".

كما نشرت قناة "مكملين" تسريبا صوتياً لضابط يوجه الفنانة المصرية هالة صدقي بإعلان دعمها للسيسي لفترة رئاسية جديدة، حيث ردت على طلب ضابط المخابرات بالقول "تحت أمرك".

اقرأ أيضاً :

نيويورك تايمز: شفيق أجبر على الانسحاب من سباق الرئاسة المصرية

وكان الفريق أحمد شفيق، قال الأحد، في مداخلة هاتفية لبرنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" المصرية: "قد لا أكون المرشح الأمثل لمنصب رئاسة الجمهورية حاليا ولذلك انسحبت"، مضيفاً: "المصلحة العامة لا تتوقف على شخص بعينه والتكاتف مهم في المرحلة الحالية".

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الإثنين، أن شفيق أجبر على سحب ترشحه من الانتخابات المقررة هذا العام بعد أن هددته حكومة مصر بفتح ملفات فساد بحقه، مشيرةً إلى أنه يقيم في جناح أحد الفنادق الفخمة بالقاهرة منذ عودته من الإمارات قبل نحو شهرين، رافضاً المقابلات الصحفية أو أنه قد يكون ممنوعاً منها.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن محاميه فإن الحكومة المصرية أجبرت شفيق على التراجع عن الترشح للسباق الرئاسي، وبينت أن أحد ضباط المخابرات المصرية أبلغ عدداً من وسائل الإعلام خلال مكالمات هاتفية مسربة أنه إما أن يكون "شفيق معنا أو سنلعن والده"، وذلك بحسب ما جاء في المكالمات التي استمعت لها نيويورك تايمز.

تجدر الإشارة إلى أن أحمد محمد شفيق زكي، هو رئيس وزراء مصر من 29 يناير 2011 إلى 3 مارس 2011، وهو قبل ذلك كان ضابطاً في الجيش المصري برتبة فريق، وكان وزيراً للطيران المدني عام 2002.