مسؤول فلسطيني: هذا هدف الرياض من "صفقة القرن"

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، عن معطيات مثيرة بخصوص الدور الذي أدّته السعودية ضمن ما سُمّي بـ "صفقة القرن"؛ المتمثلة بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس.

وقال مجدلاني، في حوار بثته قناة فلسطين، إن هناك مجموعة من المعطيات لم تكن معلومة عن "صفقة القرن"، إلا أن "ما لم يكن معلوماً وكان مجهولاً أصبح معلوماً لدينا بالكامل"، بحسب تعبيره.

وأوضح المتحدث أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أدّى دور "الساعي" لتوصيل الأفكار الأمريكية إلى الفلسطينيين.

وقال: "الأفكار الأمريكية نُقلت إلينا عبر الأشقّاء في السعودية"، مضيفاً أن "مستشار ترامب نقلها لولي العهد السعودي، ونُقلت إلينا كما هي".

اقرأ أيضاً :

تسريبات "مكملين".. طعنة في مصداقية مصر و"السلطة" تهدد

وبخصوص فحوى الأفكار التي نُقلت بواسطة محمد بن سلمان، يقول المتحدث إنها "أفكار متسلسلة ومتكاملة، في إطار مشروع تصفوي للقضية بالكامل"، مضيفاً: "الهدف هو إنشاء تحالف إقليمي تشارك فيه إسرائيل لاحتواء النفوذ الإيراني بالمنطقة".

وبيّن أن القيادة الفلسطينية أبلغت الإدارة الأمريكية، من خلال ولي العهد السعودي، تمسّكها بمبادرة السلام العربية كأساس للحل مع الجانب الإٍسرائيلي.

وشدد على أن الولايات المتحدة على قناعة بتمسّك الجانب الفلسطيني بموقفه.

وأشار المجدلاني إلى أن القيادة الفلسطينية ستتخذ خطوات جوهرية وحاسمة خلال اجتماع المجلس المركزي، المزمع عقده منتصف يناير الجاري.

ويُطلق مصطلح "صفقة القرن" على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية كشفت أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان آل سعود، عرض على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مبادرة سلام جديدة تتضمّن اختيار ضاحية "أبو ديس" المجاورة لمدينة القدس المحتلة لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية.

وفي 6 ديسمبر 2017، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، وسط استنكار عربي ودولي واسع.