بوتين نافياً ضلوع تركيا في استهداف "حميميم": نعرف من فعلها

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، إنه يعلم جيداً من يقف وراء الهجوم على قواعد بلاده في حميميم السورية، مؤكداً أن تركيا ليست ضالعة في هذا الأمر.

وأضاف بوتين، في تصريح لوسائل إعلام روسية في العاصمة موسكو: "نحن نعلم الجهات التي تقف وراء الهجمات"، معتبراً أن الهجمات "تهدف إلى تقويض علاقات روسيا مع شركائها، وعلى رأسها تركيا".

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه بحث هاتفياً مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، الوضع في سوريا، لافتاً إلى أنه "لا العسكريون الأتراك ولا القيادة التركية لها علاقة بحادثة محاولة الهجوم على المواقع العسكرية الروسية في سوريا".

وأكد بوتين أن الهجمات التي نفّذتها طائرات بدون طيار على المواقع العسكرية الروسية "مخطط لها بشكل مفصّل"، وقال إن الطائرات بدون طيار التي استُخدمت في تنفيذ الهجمات "مموّهة؛ لإظهارها وكأنها مصنوعة يدوياً".

اقرأ أيضاً :

موسكو تقرّ باستهداف طائرات "درونز" لقاعدة "حميميم"

وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس إدارة صناعة وتطوير منظومة استخدام الطائرات المسيّرة في هيئة الأركان العامة الروسية، اللواء ألكسندر نوفيكوف، أن كل طائرة مسيّرة شاركت في الهجوم على حميميم كانت تحمل 10 ذخائر.

وقال نوفيكوف للصحفيين: "الذخيرة التي استُخدمت في الطائرات المسيّرة مثيرة للاهتمام. إنها متفجّرات وزنها قرابة 400 غرام، تحتوي على كرات معدنية ذات قطر تدميري قدره نحو 50 متراً. وكل طائرة مسيّرة كانت تحمل 10 ذخائر".

وأشار نوفيكوف إلى أن "التحقيقات الأوّلية تشير إلى أن المادة المتفجّرة في الذخائر استخدمت (تي إي إن)، التي هي أقوى من نظيرتها (آر دي إكس)، وهذه المادة تُصنع في عدد من البلدان، ومن ضمنها أوكرانيا".

ووفقاً لوكالة "سبوتنيك" الروسية، فقد قال نوفيكوف للصحفيين: "إن الطائرات بدون طيار التي استُخدمت في الهجوم على المنشآت العسكرية الروسية في سوريا كانت يدوية الصنع".

وأضاف: "يجب الإشارة إلى أننا رصدنا ظهور طائرات بدون طيار من الأنواع والإصدارات الجديدة لدى المسلّحين في سوريا بعد عدة أيام من ظهورها في السوق في بلدان مختلفة".

وأكد المسؤول العسكري الروسي: "الطائرات بدون طيار التي استُخدمت من قبل المسلحين لضرب المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، ليلة 6 يناير 2018، كانت مستخدمة لأول مرة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن، في السادس من يناير الجاري، أن مطار حميميم العسكري، والذي يعدّ أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا، تعرّض للاستهداف بواسطة طائرات مسيّرة عن بعد.

وبعد يومين، اعترفت وزارة الدفاع الروسية بتعرّض قاعدة حميميم الجوية في سوريا لغارات بطائرات من دون طيار نوع "درونز"، وأشارت إلى أن الهجمات لم تسفر عن خسائر.