• العبارة بالضبط

منع والدة أبو تريكة من السفر إلى قطر لاستكمال علاجها

ألغت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي، مساء الجمعة، سفر والدة نجم نادي الأهلي والمنتخب المصري المعتزل، محمد أبو تريكة، لسوء حالتها الصحية، وفق مصدر أمني بالمطار.

وذكر مصدر أمني، في تصريحات صحفية، أن قائد الطائرة الأردنية المتجّهة إلى عمان رفض اصطحابها على متن رحلة الطائرة رقم "504"؛ بدعوى سوء حالتها الصحية.

وأضاف أن "والدة أبو تريكة، فاطمة حسين (73 عاماً)، فوجئت بعد إنهاء إجراءات سفرها على الطائرة الأردنية رحلة رقم 504، والمتجهة إلى عمان، في طريقها إلى (العاصمة) الدوحة، لاستكمال علاجها في قطر، بإلغاء سفرها لسوء حالتها الصحية".

وبحسب المصدر ذاته، طالب قائد الرحلة سلطات الأمن بالمطار بـ "إنزال الراكبة وإلغاء سفرها وتسليمها لأسرتها"، وهو ما تم بالفعل.

ويتمتّع أبو تريكة بشعبية وجماهيرية كبيرة في مصر والوطن العربي، حتى بات يُلقب بـ "أمير القلوب" و"تاجر السعادة".

اقرأ أيضاً :

هكذا احتفى مشاهير الرياضة العرب بتأهل مصر لنهائيات كأس العالم

وفي يناير 2017، أعلنت السلطات المصرية إدراج أبو تريكة (38 عاماً) على "قائمة الكيانات والشخصيات الإرهابية"؛ لكونه أحد المتحفَّظ على أموالهم بدعوى دعمه لجماعة الإخوان المسلمين.

وتوفّي والد أبو تريكة في فبراير 2017، في مسقط رأسه بمدينة ناهيا، التابعة لمحافظة الجيزة، غربي القاهرة، ولم يستطع أبو تريكة العودة إلى مصر للمشاركة في جنازة والده خشية اعتقاله من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، واكتفى بإقامة عزاء في الدوحة.

اقرأ أيضاً :

تفوّق على صلاح والخطيب.. أبو تريكة أعظم لاعب في تاريخ مصر

ويرى مراقبون أن أسطورة كرة القدم المصرية لا يزال يدفع ثمن مواقفه السياسية المناصرة للشعوب العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ إذ كشف "أمير القلوب" مطلع عام 2008 عن قميص كُتب عليه "تعاطفاً مع غزة"، خلال احتفاله بهدفه في شباك السودان، على هامش مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

وحاول أبو تريكة في ذلك الوقت لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية لأهالي قطاع غزة، الذي كان يُعاني قصفاً، وحصاراً، وتضييقاً إسرائيلياً "مُميتاً"، طال مناحي الحياة كافة، وأثر سلباً في حياة الغزيين.

كما أوصى نجم الأهلي القاهري بوضع قميص "تعاطفاً مع غزة" في كفنه بعد وفاته، علاوة على إظهاره قميص "نحن فداك يا رسول الله"؛ انتصاراً للرسول الكريم، ورداً على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان عشاقه من الشعوب العربية والإسلامية.