• العبارة بالضبط

شركاء "بن لادن" قد يتنازلون عن حصصهم للحكومة السعودية

أعلنت مجموعة "بن لادن"، السبت، أن بعض مساهميها قد يتنازلون عن حصصهم للحكومة السعودية في إطار تسوية مالية مع السلطات.

وقالت المجموعة العملاقة المختصة بمجال المقاولات، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها مستمرّة في أعمالها مع الحكومة السعودية، ومن ضمن ذلك مشاريع الحرمين، التي بدأ بعضها منذ عدة أشهر لإعادة تأهيل بئر زمزم.

وأشارت إلى أنه حسب معلومات متوفّرة لإدارتها، فإن بعض الشركاء قد يتنازلون عن حصص بالشركة لصالح الحكومة مقابل استحقاقات قائمة.

يأتي ذلك في ظل حملة ضخمة شنّتها السلطات السعودية، مؤخراً، ضد أهم رجال الأعمال في البلاد؛ بذريعة "محاربة الفساد".

وتمكّنت السلطات السعودية من الحصول على أجزاء كبيرة من ثروات رجال الأعمال المعتقلين مقابل الإفراج عنهم، في حين لا يزال آخرون يرفضون دفع أي مبلغ.

اقرأ أيضاً :

بعد تبرئتها من حادثة الرافعة.. السعودية تتولى إدارة "بن لادن"

وكانت السعودية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، توليها إدارة مجموعة بن لادن، بعد أشهر من تبرئتها من قضية سقوط الرافعة بالمسجد الحرام، التي راح ضحيّتها 108 قتلى.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، عن مصادر لم تسمّها، أن "الحكومة السعودية أعلنت تولّيها إدارة مجموعة بن لادن"، بعد نحو عامين من قرار إيقافها عن العمل، بعد حادثة سقوط الرافعة سنة 2015.

وبسبب الحادثة، اتّخذت الحكومة السعودية إجراءات ضد المجموعة العملاقة؛ أبرزها وقف التعاقد معها، ومراجعة العقود المبرمة، ومنع سفر مجلس ‏إدارة المجموعة، ما أسفر عن خسائر تجاوزت الـ 100 مليار ريال.

وعلى أثر ذلك، واجهت المجموعة التي تأسّست منذ أكثر من 80 عاماً، ويعمل فيها نحو 220 ألف عامل حالياً، أزمة مالية كبيرة.

ونتيجة الأزمة أنهت "بن لادن" خدمات نحو 90 ألف عامل من موظفيها، معظمهم مصريون، ومنحتهم تأشيرة خروج نهائي، إلا أن العمال رفضوا الخروج إلا بعد ‏صرف مستحقاتهم.

وفي يوم 1 أكتوبر 2017، أحالت المحكمة الجزائية في مكة المكرمة حكم التبرئة إلى محكمة الاستئناف لتصديقه، حسبما ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية.

ومجموعة "بن لادن" من الشركات العملاقة في السعودية، أسّسها محمد بن لادن، والد الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، سنة 1931.