• العبارة بالضبط

تركيا ترفض مقترح ماكرون "الشراكة المميّزة" مع أوروبا

قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، وكبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، إن بلاده لن تقبل أي مشروع حول "الشراكة المتميّزة" مع الاتحاد الأوروبي، والذي طُرح مؤخراً خلال مباحثات الرئيس رجب طيب أردوغان، في فرنسا.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج على قناة "خبر تورك" المحلية، تطرق فيه إلى العلاقات التركية الأوروبية ومباحثات أردوغان مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، في الخامس من يناير الجاري.

وأكّد الوزير التركي أن قضية "الشراكة المميّزة" طُرحت مؤخراً من قبل السياسيين الألمان.

وأشار إلى أنه أبلغ هؤلاء السياسيين بأن مثل هذا النموذج هو "عرضٌ غير أخلاقي" تجاه تركيا.

شاهد أيضاً :

أردوغان: لسنا بصدد المطالبة المستمرة بالانضمام للاتحاد الأوروبي

وشدّد جليك على أن حكومة بلاده لن تفتح أي ملف عنوانه "الشراكة المميّزة"، وسترفضه بشكل قاطع.

وبيّن أنه لا يمكن لأحد أن يقترح على تركيا وضعاً من الدرجة الثانية في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

واقترح الرئيس الفرنسي على المسؤولين الأتراك تناول العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ضمن إطار الشراكة بدلاً عن العضوية.

واعتبر ماكرون أن "المهم هو تأمين استمرار ارتباط تركيا والشعب التركي بأوروبا".

ولا تزال مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي "متوقفة"، مع توتر في العلاقات بين دول الاتحاد، خصوصاً ألمانيا والنمسا من جهة، وتركيا من جهة أخرى، منذ الانقلاب الفاشل عام 2016.

كما توترت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خصوصاً أثناء الحملة المروجة لاستفتاء تعديل نظام الحكم في تركيا، في أبريل الماضي، عندما رفضت دول أوروبية عدة؛ من بينها ألمانيا والنمسا وهولندا والنرويج والسويد، مشاركة وزراء أتراك في تجمعات للجالية التركية على أراضيها، إلا أن فرنسا سمحت بذلك.

وبينما أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في أكثر من مناسبة، عن تأييدها وقف المفاوضات مع تركيا لأسباب تتعلق بـ"حقوق الإنسان"، عبر ماكرون في مقابلة مع صحيفة "كاتيميريني" اليونانية، في سبتمبر الماضي، عن نيته "تجنب القطيعة" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، معتبراً أن الأخيرة هي "شريك أساسي" في العديد من الملفات، وخصوصاً في أزمة الهجرة ومكافحة الإرهاب.

وكان أردوغان عبّر، هذا الأسبوع، في تصريحات نشرتها صحف تركية من بينها "حرييت"، عن أمله في إقامة علاقات أفضل مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن "أنقرة تريد خفض عدد أعدائها وزيادة أصدقائها".