• العبارة بالضبط

إضراب واعتقالات بالضفة والقدس تزامناً مع زيارة "بنس"

بدأت القوى الوطنية الفلسطينية، الثلاثاء، إضراباً شاملاً في مدينة القدس المحتلّة؛ رفضاً للانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال والمستوطنون بغطاء أمريكي، واحتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، لساحة البراق.

وأغلقت المحال التجارية أبوابها، وتوقّفت حركة السير بين المدن والبلدات الفلسطينية، وتعطّل الدوام في المؤسّسات الخاصة والعامة والشركات والبنوك. كما تعطّلت الحياة التعليميّة في عدد كبير من البلدات والمدن؛ بسبب انضمام نقابة المواصلات للإضراب، بحسب وكالة الأناضول.

وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد دعت، الأحد الماضي، إلى الإضراب العام والشامل في كافة مناحي الحياة، مستثنية قطاعي التعليم والصحة؛ احتجاجاً على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها، ورفضاً لزيارة بنس للمنطقة.

اقرأ أيضاً :

بنس: سننقل سفارتنا إلى القدس قبل نهاية 2019

وكان بنس قد وصل إلى "تل أبيب"، الأحد، في إطار جولته في المنطقة، والتي تشمل القاهرة وعمّان، وهي الجولة التي كانت مقرّرة في ديسمبر الماضي، وأُرجئت بسبب الرفض الشعبي العربي الكبير لقرار ترامب بشأن القدس.

وقالت القوى في بيان: إن الغطاء الأمريكي "يستهدف سلب تاريخ ومستقبل فلسطين وقضيّتنا الأصيلة، دون اعتبار للقرارات الدولية الصادرة بحق شعبنا وترابه وأرضه؛ بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل".

ودعت الفصائل إلى التجمّع ظهراً في وسط المدن، والانطلاق بمسيرات حاشدة وصولاً لنقاط الاشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وصباح الثلاثاء، أغلق شبّان فلسطينيون عدداً من الطرقات في الضفة الغربية، ومنعوا المركبات من المرور.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، 8 فلسطينيين بينهم أسرى محرّرون، عقب دهم وتفتيش منازلهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال بأن قوّاته اعتقلت 8 فلسطينيين "مطلوبين"؛ بدعوى ممارسة نشاطات تتعلّق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.

وأشار بيان الجيش إلى أنه تم نقل المعتقلين الفلسطينيين إلى مراكز تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" للتحقيق معهم.

وتجدر الإشارة إلى أن القوى الفلسطينية قد دعت لتنظيم مسيرات حاشدة، بعد صلاة الجمعة المقبلة (26 يناير 2018)، في ميادين القدس المحتلة، تعبيراً عن الغضب من المؤامرات التي تُحاك ضد قضية فلسطين ومشروعها الوطني، بحسب البيان.