بطولات أوروبية جديدة في قبضة "بي إن سبورت" القطرية

اقتنصت شبكة قنوات "بي إن سبورت" الرياضية القطرية ذائعة الصيت حقوق البث الحصرية لبطولة دوري الأمم الأوروبية، التي تم استحداثها مؤخّراً؛ لكي تكون بديلة عن المباريات الودّية الدولية في "أيام الفيفا"، فضلاً عن التصفيات الأوروبية المؤهّلة لـ "يورو 2020"، ومونديال 2022.

وقال الإعلامي القطري الشهير، خالد جاسم، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الاتحاد الأوروبي أعلن رسمياً فوز شبكة قنوات "بي إن سبورت" بحقوق بثّ تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020، فضلاً عن تصفيات القارة الأوروبية المؤهّلة لنهائيات كأس العالم 2022، التي تحتضنها قطر.

وأضاف جاسم في تغريدة ثانية، أن شبكة "بي إن سبورت" ظفرت بحقوق البطولة الجديدة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي أُطلق عليها "دوري الأمم الأوروبية"، والتي سُحبت قرعتها الأربعاء، والمقرّر انطلاقها رسمياً سبتمبر المقبل.

وفي 20 يوليو 2017، أعلنت الشبكة القطرية الرائدة فوزها بحقوق البث الحصرية لمسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" لكرة القدم، لمدة 4 سنوات إضافية؛ أي إلى موسم 2020-2021.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

وفي ضوء حجم البطولات والمسابقات التي تمتلك "بي إن سبورت" حقوق بثّها بصورة حصرية لسنوات طويلة، بات "عملياً" صعباً على أي قناة منافسة الشبكة القطرية في مجال الإعلام الرياضي؛ إذ أنهت "البنفسجية" هيمنة "ART" سابقاً، وأطاحت بالعملاقة "كانال سبورت" وقزّمتها في فرنسا، كما تراجع دور قناتي "أبوظبي" و"دبي" الإماراتيّتين، وبات بثهما يقتصر على البطولات المحلية تقريباً.

ويقرّ روّاد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية بأن الخدمة المقدّمة من شبكة القنوات الرياضية القطرية ذات جودة عالية، تتخلّلها تغطية "استثنائية" للبطولات القارّية والمحافل الكروية العالمية، تُتيح للمشاهد الحصول على المعلومات كافة والأحداث كأنه موجود هناك تماماً، وذلك من خلال شبكة واسعة من أبرز المراسلين والمحللين.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك: ناصر الخليفي.. "أيقونة" رياضية ناجحة

وعلى صعيد البطولات الدولية، تسيطر الشبكة الرياضية القطرية على منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كافة؛ من بينها البث الحصري لنهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022، علاوة على منافسات "الكرة الشاطئية" و"الكرة الخماسية" بمختلف الفئات والمراحل السِّنيّة.

وبعد هيمنتها المطلقة على السوق العربية، وسّعت "beIN" نفوذها ونشاطها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وفرنسا، وتركيا، وشرقي القارة الآسيوية، وفتحت قنوات إضافية للأفلام والمسلسلات والعائلة والأطفال؛ لتصبح "إمبراطورية إعلامية شاملة لا مثيل لها".