• العبارة بالضبط

ستدفع ملايين الدولارات.. صحف "ميرور" تعترف بعملية تنصت

اعترفت مجموعة صحف "ميرور" البريطانية بخطأ فادح ارتكبه صحفيون يعملون فيها، ستضطر بسببه إلى دفع تعويضات تصل إلى ملايين الدولارات.

ووفقاً لما ذكرت "بي بي سي" الثلاثاء، فقد توصل الممثل هيو غرانت إلى تسوية مع مجموعة صحف "ميرور" في قضية أمام المحكمة العليا في بريطانيا، طالب فيها بتعويض عن الضرر الذي لحق به من جراء التنصت على مكالماته الهاتفية.

ومن المفهوم أن غرانت سيحصل بموجب التسوية على مبلغ بالملايين، من المقرر أن يتبرع به النجم لمؤسسة خيرية تعالج قضايا القرصنة.

وقال الممثل إن المجموعة الإعلامية كانت مذنبة بالتنصت الهاتفي على نطاق واسع، ودعا إلى إجراء تحقيق عام "للوصول إلى الحقيقة".

ووصفت المجموعة عملية التنصت بأنها "خطأ فادح"، وقدمت اعتذاراً.

وحضر غرانت، البالغ من العمر 57 عاماً، جلسة المحكمة في لندن، حيث استمع إلى محاميه يسرد تفاصيل قضية القرصنة.

وتشمل القضية التي رفعها الممثل الصحف الثلاث التي تتكون منها مجموعة "ميرور"؛ وهي "ديلي ميرور" و"صنداي ميرور" و"صنداي بيبول".

اقرأ أيضاً :

أمستردام تُقرُّ أن المعتدي في فيديو "ترامب" هولندي

واعترف ممثلو مجموعة الصحف أن موظفين رفيعي المستوى، بينهم محررون وصحفيون، وافقوا على عمليات التنصت، حسبما قال محامي غرانت.

وقد وقعت الانتهاكات بين عامي 1998 و2009.

وتحدث غرانت خارج مقر المحكمة قائلاً: "هذه القضية لم تكن بشأن ما فعلوه بهاتفي وبالمقربين مني فحسب".

وأضاف أنه مضى قدماً في القضية "لأني كنت عازماً على التوصل إلى الحقيقة بشأن طبيعة التكتم الذي يجري في مجموعة ميرور على مستويات عليا".

وتابع: "هذه القضية أثبتت أن التنصت على الهواتف وعمليات غير قانونية أخرى لجمع المعلومات جرت على نطاق واسع" في الصحف الثلاث.

وأشار إلى أن "مجموعة الصحف هذه ضللت الجمهور وحملة الأسهم على مدى سنوات، وخذلت قراءها وصحفييها المجدين".

وقال إنه لا الجمهور ولا الضحايا ولا المساهمون حصلوا على الحقيقة.

يذكر أن أكثر من قضية رفعت ضد مجموعة الصحف بسبب عمليات تنصت.