• العبارة بالضبط

الرياض تخطط لإنفاق 36 مليار دولار على "الترفيه"

أعلنت السعودية نيتها إنفاق نحو 36 مليار دولار في أفق 2030، على أنشطة هيئة الترفيه السعودية، في الوقت التي تتصاعد فيه الأصوات داخل الممكة معبرة عن القلق على الهوية السعودية والتمسك بالقيد والعادات والتقاليد.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الترفيه السعودية، عمرو المدني، خلال ورشة "حوار السعادة"، السبت، على هامش أجندة القمة العالمية للحكومات في دبي‬⁩، إن الهيئة وأنشطتها ستوفر أكثر من 114 ألف وظيفة مباشرة، و110 آلاف غير مباشرة، خلال نفس الفترة.

اقرأ أيضاً :

مصارف سويسرا ترفض تحويل أموال سعوديين ضمن "حملة الفساد"

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأقرتها حكومة البلاد في 25 أبريل 2016.

وتهدف الخطة إلى تجاوز الاعتماد الكلي للسعودية على النفط، من خلال خلق مصادر أخرى لتغذية ميزانية الدولة.

وبعد عقود من المنع، قررت هيئة الترفيه السماح بإنشاء دور للسينما وفتحها في وجه مواطنيها، كما تم السماح أيضاً للمرأة السعودية بقيادة السيارة، بعد أن كان ذلك ممنوعاً في السابق، وهو ما رافع ذلك تحولاً كبيراً في المجتمع السعودي.

وقد طالب سعوديون عبر "تويتر" في أكثر من مناسبة العاهل السعودي إلى إلغاء هيئة الترفيه، والتي أدخلت العديد من الفعاليات التي كانت محرمة في السابق إلى المجتمع السعودي.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز أمر، في يونيو من العام 2016، بإنشاء هيئة عامة للترفيه والثقافة، بهدف إقامة نشاطات اجتماعية ترفيهية فنية وثقافية واستعراضية غير مسبوقة.

وكان أكثر التغييرات المتوقعة إثارة للجدل تغيير المملكة خطها من النمط الديني المعتاد إلى الليبرالية المنفتحة واقتصاد الترفيه، بعد إنشاء محمد بن سلمان للجنة الترفيه الجديدة، بهدف وضع خطة تتضمن الترفيه المنفتح والسعادة في المملكة بشكل أكبر ممَّا كانت عليه من قبل.

وتتضمن الخطط إقامة مهرجانات وحفلات موسيقية كان من المستحيل إقامتها في دولة مثل السعودية، بل وتتضمن أيضاً تحدياً لصلاحيات الشرطة الدينية، مع إصدار أوامر ملكية خاصة بأماكن سياحية وترفيهية واقتصادية مثل "نيوم" ومشروع البحر الأحمر، حتى وإن خالفت النظام الأساسي في المملكة.

وتعيش المملكة على وقع زيادات في الأسعار، وذلك بسبب الضرائب الجديدة التي فرضت على المواطنين، وأيضاً ارتفاع أثمان المحروقات.