أسعار المحروقات تصل مستويات قياسية في المغرب

سجلت أسعار المحروقات في المغرب أرقاماً قياسية، إذ بلغت نسبة الزيادة فيها خلال الأسبوعين الأخيرين نحو 8.5 بالمئة.

ولأول مرة في المغرب بلغت أسعار الديزل أكثر من 11 درهماً، أي دولاراً ونصف الدولار تقريباً، في حين تخطى البنزين عتبة الـ12 درهماً، في عدد من المدن المغربية.

ولم تعد الحكومة تتدخل في أسعار المحروقات في البلاد، كما أنها لم تعد تدعمها منذ سنوات، بعد تنفيذ خطة لإنقاذ صندوق الموازنة من الإفلاس.

ويتوقع أن تشهد الأسعار ارتفاعاً أكبر نظراً للتوقعات العالمية بارتفاع سعر البرميل إلى 100 دولار خلال 2019، في حين يتراوح سعره حالياً ما بين 65 و 70 دولاراً.

اقرأ أيضاً :

أزمة حزبية تهدد تماسك الحكومة المغربية.. والسبب: بن كيران

ويذكر أن الغرفة الأولى للبرلمان المغربي قد شكلت لجنة لتقصي الحقائق، بغرض التدقيق في شكايات مواطنين تتهم الشركات الموزعة للمحروقات بتحقيق هوامش ربح مبالغ فيها.

وإلى حدود الساعة، وبعد أكثر من ستة أشهر من تكوينها، لم تتمكن اللجنة من التقدم في أشغالها؛ وذلك بسبب تعذر حصولها على معطيات رسمية تهم عمليات وكميات استيراد المحروقات من مكتب الصرف وإدارة الجمارك، خاصة ما يتعلق بمبالغ التحويلات المالية المخصصة لاقتناء المحروقات من السوق الدولية.

اقرأ أيضاً :

نظام صارم ودروس خاصة.. هكذا يصنع المغرب ملوكه؟

وتستورد المملكة نحو 93 بالمئة من احتياجاتها النفطية من الخارج، ما يكلفها 13 مليار دولار سنوياً.

وتشكل المحروقات نسبة 20 بالمئة من مجموع واردات البلاد، ما يجعلها "تستنزف" جزءاً غير يسير من ميزانية الدولة، خاصة عندما كانت الحكومة تدعم هذه المنتوجات.

ويعمل المغرب على تعزيز قطاع الطاقات المتجددة، خاصة الريحية والشمسية منها؛ وذلك للتغلب على تقلبات أسعار المواد النفطية، والحفاظ على البيئة.