• العبارة بالضبط

مجلة اقتصادية: التكنولوجيا المتطورة تنعش الموانئ الخليجية

قالت مجلة "ميد" العالمية المختصة بالمال والأعمال، إن اعتماد موانئ دول مجلس التعاون الخليجي للتكنولوجيات الجديدة يمكنها من تحقيق وفورات في التكاليف يمكن تمريرها للعملاء.

ونقلت المجلة عن الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي الشرق الأوسط، باسل الدباغ، قوله إن الطاقة الفائضة بين الموانئ في دول مجلس التعاون الخليجي قد خلقت مناخاً أكثر تنافسية وساعد على خفض الرسوم، وهو ما يعود بالنفع على شركات النقل البحري وشركات الخدمات اللوجستية الأخرى.

وأضاف حسبما نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، الأحد، أن ثمة طاقة فائضة لدى الموانئ الخليجية، ما يعني أن هذه الموانئ تتنافس فيما بينها للفوز بفرص العمل.

وتابع الدباغ في حديث للمجلة أن اعتماد تكنولوجيات جديدة يمكن مشغلي الموانئ من تمرير وفورات في التكاليف لصالح العملاء.

وأشار إلى أن الموانئ الحديثة في المنطقة تتجه نحو تقديم مستويات خدمة أفضل، بما في ذلك تقصير الفترة الزمنية التي يستغرقها تخليص شحن الحاويات بمستوى تكاليف تنافسية.

اقرأ أيضاً :

استراتيجية الانفتاح تحول قطر لإحدى أهم الواجهات السياحية العالمية

واعتبر الرئيس التنفيذي في شركة اجيليتي للخدمات اللوجستية التي تتخذ من الكويت مقراً لها، تعاظم حضور مشغلي الموانئ الصينية والآسيوية في المنطقة تطوراً إيجابياً يجعل موانئ المنطقة في وضع جيد للاستفادة من مبادرة الحزام والطريق الصينية.

من جانبه، أبلغ الرئيس والرئيس التنفيذي لقسم لوجستيات المشاريع في الشركة، غرانت واتمان، مجلة ميد، بقوله إن الشركة، بوجه عام، تتوقع انتعاشاً في نمو التجارة البحرية في النصف الثاني من عام 2018، وبرغم ما قد يلاحظ من تراجع أو تقلص في النشاطات خلال النصف الأول من العام، فإنه ثمة بوادر على أن الأمور ستبدو أفضل في النصف الثاني.

وانتهى واتمان إلى القول بأن أجيليتي لا تزال حذرة إلى حد كبير من حيث توقعاتها على المدى القصير لنشاطات الأعمال، ويشير إلى التعافي التدريجي في توقيع عقود المشاريع الجديدة، والسهولة النسبية في الحصول على التمويل، معتبراً إياهما من العوامل التي قد تسهل في نهاية المطاف الانتعاش في حجم التجارة العالمية في عام 2018.