• العبارة بالضبط

جنينة: عنان يملك أسراراً خطيرة وقد يُقتل في السجن

عبّر هشام جنينة، وكيل حملة ترشُّح رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة الفريق سامي عنان، عن خشيته من تعرض عنان للتصفية بالسجن، وهدد في تلك الحال بنشر وثائق تدين الكثير من قيادات الحكم الحالي في مصر.

وقال جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات بمصر، في مقابلة مع موقع "هاف بوست عربي"، إن عنان لديه وثائق وأدلة -سماها جنينة "بئر أسرار"- ستغيّر مسار المحاكمات السياسية وتدين أشخاصاً آخرين.

اقرأ أيضاً:

متحدث باسم "عنان" يتهم السيسي بارتكاب مخالفات أوسع من منافسه

وأضاف أنه من الممكن أن يتعرض عنان لمحاولة اغتيال وتصفية مثلما حدث مع الفريق عبد الحكيم عامر، محذراً في الوقت ذاته من أنه "في حال المساس به فسوف تظهر الوثائق الخطيرة التي يمتلكها عنان وحفظها عند أشخاص خارج مصر".

وبين أن عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى في البلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها خارج البلاد.

وأوضح أن تلك المستندات تتعلق بما اعتبره أزمات حقيقية مرّ بها المجتمع المصري، وذلك منذ 25 يناير وصولاً لوقتنا هذا، من بينها الحقائق حول أحداث محمد محمود، وكذلك تفاصيل ما جرى في مجزرة ماسبيرو.

ولفت إلى أن المفاجأة في تلك الوثائق، أنها تكشف حقيقة "الطرف الثالث" الذي قام بالعديد من الجرائم السياسية في مصر عقب ثورة 25 يناير، ومنها اغتيال عماد عفت، وتكشف كذلك "الحقيقة الخفية حول أحداث 30 يونيو، والجرائم التي تمت بعدها. وبمقولة واضحة، عنان يملك مخزن أسرار بالمستندات والأدلة".

وقال جنينة إن التعدي عليه شخصياً كان محاولة اغتيال، والدليل عنده ما حمله المتهمون من أسلحة بيضاء قاتلة، وتسديدهم ضربات قاتلة "حماني منها ارتدائي ملابس ثقيلة".

وفي جوابه عمن يقف خلف "محاولة اغتياله" شخصياً، قال جنينة: "مَن حاول اغتيالي يتم استخدامهم منذ زمن، وبلا شك هو جهاز سيادي، وأصبح معلوماً للجميع من هو الطرف الثالث الذي كان يستخدم هؤلاء منذ زمن طويل".