• العبارة بالضبط

كوريا الشمالية: أمريكا تخنق شعبنا وتُنهك اقتصادنا

اتّهمت كوريا الشمالية، الاثنين، الولايات المتحدة بفرض "عقوبات غير قانونية" ضدها في مجلس الأمن الدولي، بشكل "تعسّفي وجائر".

جاء ذلك في بيان صادر عن الممثلية الدائمة لكوريا الشمالية في الأمم المتحدة.

وشدّد البيان على أن هذه "العقوبات (الاقتصادية) الثقيلة تنتهك سيادة كوريا الشمالية والقانون الدولي"، مشيراً إلى أن ذلك كان من شأنه "خنق اقتصاد البلاد وشعبها، وسلب الكوريين الشماليين حقهم في الوجود".

وتابع: "عقوبات مجلس الأمن الدولي تعيق حقوق شعب كوريا الشمالية وتنتهكها".

اقرأ أيضاً :

واشنطن تراقب بقلقٍ "سياسة الغزل" بين الكوريتين

وجدّد البيان مطالبة أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتشكيل منتدى دولي مكوّن من خبراء لتحديد ما إذا كانت هذه العقوبات قد جرت في إطار القانون الدولي أم لا.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي دعا فيه زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، السبت الماضي، نظيره الكوري الجنوبي، مون جاي إن، إلى لقاء قمة في بيونغ يانغ، وفقاً لما أعلنته سيئول.

وتصرّ واشنطن على أنه يتعيّن على بيونغ يانغ، التي فرض مجلس الأمن الدولي عليها أقسى حزمة من العقوبات بمبادرة من أمريكا، أن تتخذ خطوات ملموسة تثبت من خلالها أنها مستعدّة لنزع أسلحتها النووية قبل إجراء أي مفاوضات معها.

ويفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على بيونغ يانغ، بموجب 8 قرارات اتّخذها منذ 2006؛ بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.

وتوجد 78 شخصية و54 مؤسّسة كورية شمالية على قائمة العقوبات التي تستهدف البلاد.

والاثنين، أعلن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، موافقة جميع حلفاء الولايات المتحدة على فرض عقوبات "قوية" جديدة ضد كوريا الشمالية.

تصريحات بنس جاءت عقب عودته من جولة آسيوية شملت اليابان وكوريا الجنوبية، استمرّت نحو أسبوع؛ لمواجهة سياسات كوريا الشمالية.

ونفّذت كوريا الشمالية آخر تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات في 29 نوفمبر الماضي.