• العبارة بالضبط

الكشف عن تمثال جديد لـ"نفرتيتي" ببشرة بيضاء

أثار برنامج "توداي شو" على شبكة "إن بي سي" الأمريكية، جدلاً كبيراً بين كثيرين؛ بعد أن عرض نسخة ثلاثية الأبعاد لتمثال رأس الملكة المصرية الفرعونية، نفرتيتي، ببشرة بيضاء.

وهذا التصوّر يستند إلى نتيجة دراسة حديثة أجراها عالم مصريات في جامعة بريستول البريطانية، رجّحت أن الملكة الفرعونية كانت بيضاء البشرة، خلافاً للاعتقاد السائد بأنها كانت ذات بشرة أفريقية سمراء، بحسب ما ذكرت "بي بي سي"، الثلاثاء.

وذهب أغلب من انتقدوا البحث إلى أن النموذج المعروض يُزيّف الشهادات التاريخية، على حدّ قولهم؛ لأنه مخالف بشكل صارخ للتمثال النصفي الحقيقي للملكة المصرية، الذي عُثر عليه في مقبرة أمنحتب الثاني في وادي الملوك، في أواخر القرن السابع عشر.

اقرأ أيضاً :

بعد خبر طلاق "بيت وجولي".. متحف الشمع بلندن يفرق تمثاليهما

واستغرقت الدراسة نحو 500 ساعة حتى توصّلت إلى التصوّر ثلاثي الأبعاد لتمثال الملكة نفرتيتي، الذي نحتته الفنانة المتخصصة في الأعمال التاريخية، إليزابث دانيس، في حين صمّم فنانون من بيت الأزياء والموضة الفرنسي "كريستيان ديور" مجوهرات شبيهة بتلك التي كانت ترتديها نفرتيتي.

وحصل أيديان دوسون، أستاذ المصريات في جامعة بريستول، على تصريح من وزارة الآثار المصرية بإزالة الغطاء الزجاجي الواقي لمومياء نفرتيتي وفحصها بتقنية البعد الثالث (3D).

وكان البرنامج يسلّط الضوء على حلقات خاصة عن هذا الكشف في برنامج المغامرات والرحلات "إكسبديشن أننون" أو "حملة استكشافية غير معروفة". وعُرضت أولى الحلقات في السابع من الشهر الجاري، وستُعرض الحلقة الثانية يوم الأربعاء القادم.

يُشار إلى أن لنفرتيتي دوراً بارزاً في التاريخ الفرعوني، إذ انتزعت مكانة دينية متميّزة عندما نُصبت كاهنة تقدّم القرابين للإله آتون.

وبعد خمس سنوات من حكم إخناتون، أصبح الإله آتون هو الأكثر شعبية بين المصريين القدماء، مع تراجع في شعبية باقي الآلهة بينهم، فهجروا معابد الدولة القديمة، ليستغلّ إخناتون ساحاتها في بناء مدينة أخيتاتون، التي احتلّت منطقة تُسمّى في الوقت الحالي "تل العمارنة".

واستمرّت نفرتيتي في أداء دور ديني بارز لتحتلّ المقعد النسائي الوحيد بين كهنة آتون.

وأنجبت الملكة المصرية ست فتيات في عشر سنوات، ويعتقد البعض أنها والدة الملك الفرعوني توت عنخ آمون؛ مستندين إلى أن الفرعون الصغير تسلّم منها الحكم.