• العبارة بالضبط

شاهد: أستاذ مغربي يدرّس طلابه بالغناء ويثير جدلاً

خلق شاب مغربي، يبلغ من العمر 21 عاماً، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بطريقته "الغريبة" في تلقين دروس الدعم والتقوية.

ويعتمد "المهدي منيار" على طريقة غير معهودة في التدريس، فبقاعة تتضمن أكثر من 500 تلميذ يصعد المهدي فوق الطاولة ويبدأ بإلقاء الدروس، بطريقة الخطابة، على التلاميذ الذين يقفون من حوله.

اقرأ أيضاً:

بسبب "الخليج العربي".. البحرين تعيد طباعة كتاب مدرسي

وتسببت هذه الطريقة في خلق الكثير من الجدل، خاصة بعد انتشار تسجيل فيديو، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن طريقة الغناء، ما اعتبره مجموعة من الأساتذة طريقة غير صحيحة.

ويعيب أساتذة على "منيار" عدم حصوله على أي شهادة تسمح له بمزاولة هذه المهنة، خاصةً أنه حاصل على شهادة الثانوية العامة فقط!

ويعلل "منيار" تلقينه التلاميذ عن طريق الغناء، برغبته في إخراجهم من جو الضغط والإجهاد الذي يعانونه قُبيل امتحانات الشهادات، بحسب تصريحات له تناقلتها وسائل إعلام محلية.

ويعلِّق على الانتقادات الموجهة إليه، بالقول إن المهم هو النتائج التي تحصدها طريقته في التلقين.

ولفت إلى أن الطرق التي يتبعها ناجحة مع التلاميذ، والدليل أن نسبة النجاح لم تنزل عن 98 في المائة مدة 4 سنوات متتالية، علماً أن أغلب هؤلاء التلاميذ كانوا فاقدين الأمل؛ بسبب نقاطهم المتدنِّية في امتحانات سابقة.

وبعدما كان المهدي منيار يعطي سابقاً، دروساً خُصوصية في منزل أسرته، أصبح اليوم يمتلك مجموعة مدارس متعددة الفروع بالمملكة.

ويبلغ عدد التلاميذ المستفيدين من دروسه حالياً، 3000 تلميذ، واستطاع في ظرف أربع سنوات فقط، أن يكون واحداً من أشهر أساتذة الدعم والتقوية في المغرب، ومُنح لقب "الأستاذ المعجزة"، بفضل قدرته على مساعدة تلاميذ فقدوا الأمل في النجاح بالثانوية العامة بعدما حصلوا على نتائج هزيلة جداً في الامتحانات الجهوية.