• العبارة بالضبط

على وقع خسائرها باليمن.. السعودية تطلب موظفين بتصنيع الأسلحة

أعلن مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة في المملكة العربية السعودية عن وظائف شاغرة، بمدينتي الدمام والرياض، وذلك في وقت تخوض فيه المملكة معارك ضارية بحربها في اليمن، كلَّفتها خسائر كبيرة بالمال والعتاد.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "سبق" السعودية، الثلاثاء، فإن هناك فرصاً قيادية يحتاج لها المصنع في مدينة الدمام، وأخرى فنية بالرياض، وبدأ التقديم عليها اعتباراً من 12 فبراير 2018، ولمدة 10 أيام.

ومصنع المدرعات والمعدات والثقيلة، هو أحد المصانع التابعة للمؤسسة العامة للصناعات العسكرية في المملكة.

وقد أُسِّس هذا المصنع ليضطلع بتصنيع العربات المدرعة بأنواعها، إضافة إلى تطوير وتحديث وتدريع العربات العسكرية، إلى جانب أعمال أخرى في مجال التجهيزات العسكرية والأمنية.

ويتزامن هذا الإعلان عن الوظائف مع استمرار تكبُّد التحالف العربي، بقيادة السعودية، في حرب اليمن، خسائر كبيرة، في حين تحثُّ الأمم المتحدة وبعض دول العالم الرياض على وضع حد لحربها مع الحوثيين، وسط سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين في الغارات بشكل شبه يومي.

اقرأ أيضاً:

السعودية: 8.5 مليار دولار أرباح ضريبتَي "المضافة" و"الانتقائية"

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً لدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلّحي الحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.

وفي غضون ذلك، احتج ناشطون حقوقيون من مؤسسة "أوقفوا تجارة الأسلحة"، مطلع فبراير الجاري، أمام سفارة الرياض في لندن؛ لمطالبة الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة للسعودية، وتنديداً بـ"جرائم" المملكة في اليمن.

وندد المحتجون بالدور البريطاني الداعم للسعودية ببيعها الأسلحة، معتبرين أن لندن أصبحت مشارِكة في الحرب المستمرة منذ 3 سنوات؛ "لكون المدنيين اليمنيين يموتون بسلاح بريطاني".

ورفع المحتجون لافتات وصوراً لبعض الضحايا اليمنيين والمنازل المدمرة، كُتب عليها: "صُنع بواسطة السعودية"، وأخرى "شراكة بريطانيا مع السعودية".

وكانت عدن (العاصمة المؤقتة) قد شهدت، منذ 28 حتى 30 من الشهر الماضي، مواجهات بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة الشرعية، وأخرى موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، أدّت إلى سقوط عشرات القتلى وأكثر من 300 جريح.