• العبارة بالضبط

قطر: بعض المواقف الدولية لم تبن على فهم حقيقي لأسباب الإرهاب

قال وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، إن بعض المواقف الدولية لم تبن على فهم دقيق وواقعي للأسباب الحقيقية لظاهرة الإرهاب، مؤكداً أن ذلك أمر "مؤسف".

وأكد وزير خارجية قطر أن بلاده "لم تدخر جهداً في مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما وصورهما".

جاء هذا خلال كلمته في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الذي عقد بدولة الكويت، بحضور 74 عضواً من الدول والمنظمات الدولية المشاركة في التحالف، ونشرت نصها وكالة الأنباء القطرية.

وشدد الوزير القطري على أنه "يظل تهديد الإرهاب بأشكاله المختلفة هو أخطر ما تواجهه المنطقة العربية وبعض دول العالم في الوقت الراهن".

وتابع: "ولقد أكدت دولة قطر دوماً إدانتها ورفضها المطلق لهذه الظاهرة، وأهمية القضاء على جميع التنظيمات الإرهابية أينما وجدت".

وبيَّن أنه "مما يؤسف له أن نجد بعض المواقف الدولية لم تبن على فهم دقيق وواقعي للأسباب الحقيقية لظاهرة الإرهاب ومجريات الأحداث وتطوراتها الحقيقية، وعدم إيجاد الحلول الجذرية للأسباب الحقيقية للإرهاب".

كما قال آل ثاني: "يجب على المجتمع الدولي وضع حد لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في كل مكان، مهما كانت المبررات".

اقرأ أيضاً :

تيلرسون: استعادة وحدة الخليج من مصلحة جميع الأطراف

وذكر أن "تحالف مكافحة داعش لم يأل جهداً في القضاء على منابع التنظيمات الإرهابية، وها هو اليوم يحقق هدفه الذي أنشئ من أجله بالعراق الشقيق بالتعاون مع حكومته التي نشيد بجهودها في هذا الشأن".

ولفت إلى أنه "يتعين على التحالف مواصلة جهوده في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وكافة صور وأنماط الإرهاب في سوريا".

وأضاف: "يجب علينا اليوم التركيز على التوصل إلى حل عادل ينصف الشعب السوري في الجرائم التي مارسها النظام من جهة والتنظيمات الإرهابية من جهة أخرى".

واستطرد في ذات السياق: "لذلك من الواجب علينا دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها ستافان دي مستورا وفق إعلان جنيف، ومحاسبة كافة مجرمي الحرب".

وأوضح أن "دولة قطر لم تدخر جهداً في مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما وصورهما، وذلك من خلال اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة محلياً، والتنسيق والمساهمة الفعالة في جهود التحالف الدولي".

وتابع قائلاً: "وكذلك من خلال التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم مبادرات التنمية التعليمية والاقتصادية وغيرها لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين".

وتم تشكيل التحالف الدولي ضد "داعش" من 74 دولة، في 11 سبتمبر 2014؛ لدحر تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به.

ويعقد هذا الاجتماع في وقت تعصف بالخليج، منذ يونيو الماضي، أزمة كبيرة، بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.