السعودية تعتمد توظيف النساء في مبيعات السيارات

أبرمت غرفة الرياض اتفاقية تعاون مع شركة عبد اللطيف جميل للسيارات وشريك باب رزق جميل، يتم لتوظيف السعوديات في مجال مبيعات السيارات.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "الجزيرة" السعودية، الأربعاء، فإن الاتفاقية تهدف إلى الاستفادة من الخبرات السعودية والخدمات التي تقدمها غرفة الرياض في توفير الموارد البشرية بمختلف التخصصات لسد احتياجات الشركة.

ووقع الاتفاقية من جانب أمين عام غرفة تجارة الرياض، أحمد السويلم، والمدير التنفيذي للموارد البشرية بشركة عبد اللطيف جميل، خالد القرني.

وتتيح الاتفاقية لشركة جميل الاستفادة من خدمات مركز التوظيف بالغرفة في مجال توفير الموارد البشرية التي تحتاجها الشركة في مختلف التخصصات، من خلال القوائم التي يعدها المركز في هذا الشأن.

كما تنظم الاتفاقية إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف التي تحتاجها الشركة لترشيح المناسبين لشغلها.

اقرأ أيضاً :

السعودية توظف النساء في سلك النيابة العامة لأول مرة

وبحسب الصحيفة فإن عد الوظائف في مبيعات السيارات بالعاصمة السعودية يبلغ 250 وظيفة، بينها وظائف رجالية (ممثل مبيعات خدمة عملاء، استشاري قطع غيار)، ووظائف نسائية (ممثلة مبيعات سيارات).

ويبدأ الراتب الأساسي للوظائف من 4000 ريال فما فوق (الدولار يساوي 3.75 ريالات)، وسيتم الإعلان عن مواعد مقابلاتها لاحقاً.

وكان مجلس الشورى السعودي قد دعا وزارة العمل، الشهر الماضي، لرفع نسبة الوظائف المخصصة للنساء، وذلك بزيادة الفرص الوظيفية المخصصة لهن، وإعادة النظر في استراتيجية التوظيف ووضع خطة تنفيذية ببرنامج زمني ومؤشرات قياس للأداء.

وفي 21 أكتوبر الماضي، بدأت وزارة العمل السعودية تطبيق المرحلة الثالثة من تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية، في محاولة لخفض معدلات البطالة لدى الإناث.

وتتخذ الدولة هذه الإجراءات لخفض معدلات البطالة بين الإناث، والذي بلغ 32.7% نهاية الربع الثالث من العام الماضي، بدلاً من 34.5% نهاية 2016، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء (حكومي).

ووصل معدل البطالة بين السعوديين خلال الربعين الثاني والثالث من العام 2017 عند مستوى 12.8%.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أصدر مرسوماً في سبتمبر الماضي، يقضي بالسماح للمرأة باستصدار رخصة قيادة سيارة بدءاً من يونيو 2018 وفق الضوابط الشرعية.

ومن المتوقع أن يسهم القرار في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وخفض معدلات البطالة لديهن.