الأولى منذ نوفمبر.. قافلة مساعدات تصل الغوطة الشرقية

دخلت، الأربعاء، قافلة مساعدات إنسانية هي الأولى منذ أشهر إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، وذلك بعد غارات دموية شنّها النظام السوري والطيران الروسي على المنطقة، الأسبوع الماضي.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا، في تغريدة على موقع "تويتر"، أن أول قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لهذا العام، عبرت خطوط النزاع باتجاه النشابية في الغوطة الشرقية.

وتقلّ القافلة، وهي الأولى التي تدخل المنطقة منذ أواخر نوفمبر الماضي، مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ 7200 محاصر، وفق ما نشرت وكالة "فرانس برس".

وتعرّضت الغوطة الشرقية، الأسبوع الماضي، لقصف استمرّ 5 أيام متواصلة أودى بحياة 250 مدنياً، وأدّى لإصابة أكثر من 775 آخرين.

ويأتي إدخال قافلة المساعدات إلى الغوطة الشرقية بعد دعوة الأمم المتحدة، في 6 فبراير الجاري، إلى وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل في جميع أنحاء سوريا، للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى.

اقرأ أيضاً :

مقتل 6 مدنيين بقصفٍ لنظام الأسد على الغوطة الشرقية

ولا يمكن للأمم المتحدة إدخال قوافل المساعدة إلى الغوطة الشرقية من دون الحصول على موافقة مسبقة من النظام السوري.

ومنذ العام 2013، فرضت قوات النظام حصاراً محكماً على الغوطة الشرقية، التي تعدّ آخر معقل للفصائل المعارضة قرب العاصمة دمشق.

ويزيد التصعيد من معاناة نحو 400 ألف مدنيّ يعيشون في المنطقة وسط نقص كبير في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

ويوجد في سوريا، وفق الأمم المتحدة، أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

ويعيش نحو 69% من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.