• العبارة بالضبط

الإماراتي "ناصر بن غيث" يبدأ إضراباً بسبب انتهاكات "الرزين"

بدأ الخبير الاقتصادي الإماراتي ناصر بن غيث، المعتقل في سجن "الرزين"، إضراباً عن الطعام؛ احتجاجاً على سوء المعاملة وظروف الاحتجاز التي يتعرض لها من قِبل إدارة السجن.

ونقل موقع "الإمارات 71" عن مصادر في السجن الإماراتي سيئ السمعة، أن بن غيث دخل هذا الإضراب منذ الـ25 من فبراير الماضي؛ احتجاجاً على سوء ظروف السجن وقسوة التعامل التي يلاقيها هو وزملاؤه معتقلو الرأي في سجن الرزين سيئ السمعة.

وهذا هو الإضراب الثاني الذي يخوضه بن غيث منذ الحكم عليه بالسجن 10 سنوات؛ بسبب تضامنه السلمي على موقع "تويتر" مع ذكرى ضحايا ميدان رابعة العدوية في مصر، واتهامه بمخالفة قانون مكافحة الإرهاب بالدولة.

اقرأ أيضاً:

أبوظبي في ورطة والرياض صامتة بعد احتجاز الشيخ عبدالله آل ثاني

وفي أبريل 2017، أعلن بن غيث دخوله إضراباً مفتوحاً عن الطعام، حتى تحقيق الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، وتمكينه هو وأسرته من مغادرة البلاد، غير أن السلطات قمعت الإضراب، وفرضت عليه "التغذية القسرية"، التي تعتبرها مبادئ حقوق الإنسان انتهاكاً حقوقياً إضافياً للمعتقلين.

وفي يونيو 2017، خاض معتقل الرأي عمران الرضوان إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ احتجاجاً على التحرش الجنسي الذي تعرَّض له من جانب حراس السجن، ومنعه من أداء العبادات، بحسب الموقع.

وكان الرضوان قد تعرَّض مع عشرات من زملائه في سجن الرزين، لمعاملة "مهينة تمثلت في اقتحام حراس نيباليين عنابر معتقلي الرأي، وإجبارهم على خلع ملابسهم تماماً، وتغطية عوراتهم فقط، بما لا يحفظ آدميتهم وكرامتهم الإنسانية"، وفق المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا.

وأكدت المنظمة أن "معتقلي الرأي في السجون الإماراتية يتعرضون للقمع والعزل الانفرادي بشكل كيدي، مثلما تعرَّض له (الرضوان)؛ بسبب إلقائه دروساً دعوية في المعتقل".

وتواجه الإماراتُ انتقاداتٍ دولية حادة بسبب ملفها الحقوقي السيئ، وطالبت بعض المنظمات بإدراج ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، على قائمة مجرمي الحرب.