• العبارة بالضبط

غزة.. نجاة الحمد الله من محاولة اغتيال والرئاسة تتهم "حماس"

نجا رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله من محاولة اغتيال في قطاع غزة، في حين حمّلت الرئاسة الفلسطينية حركة حماس "المسؤولية" عن تلك المحاولة، فيما استهجنت الأخيرة سرعة الاتهام.

وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، التي تديرها حماس، الثلاثاء، إن انفجاراً وقع أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، والوفد المرافق له، عقب وصولهم إلى القطاع في منطقة بيت حانون (شمالاً).

وقال إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في بيان: "انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات".

اقرأ أيضاً :

الأحمد: مشكلات جديدة تعرقل تنفيذ المصالحة الفلسطينية

وذكر البزم أن "الموكب استمرّ في طريقه لاستكمال افتتاح محطّة تحلية المياه شمالي القطاع"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنيّة بغزة تحقّق في أسباب الانفجار.

ويرافق "الحمد الله" في زيارته، التي كان مخطّطاً أن تستمرّ لساعات، رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، ماجد فرج.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا صوت انفجار أثناء مرور موكب الحمد الله، أعقبه أصوات إطلاق نار.

وقال الحمد الله في مؤتمر بعد وصوله إلى غزة: "فجّروا بنا 3 سيارات قرب معبر بيت حانون (دون أن يشير إلى أي جهة)، وهذا لن يمنعنا من استكمال الخلاص من الانقسام المرير".

ووصل رئيس الحكومة ورئيس جهاز المخابرات العامة، ماجد فرج، إلى غزة صباح اليوم؛ لاستكمال لقاءات المصالحة الداخلية.

من جهة أخرى وفي ردّ فعل سريع حمّلت الرئاسة الفلسطينية حركة حماس "المسؤولية" عن محاولة الاغتيال.

إلا أن حركة حماس استهجنت ما أسمته "الاتهامات الجاهزة" من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي قالت إنها "تحقّق أهداف المجرمين".

وقالت الحركة في بيان لها: إنها "تعتبر هذه الجريمة جزءاً لا يتجزّأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

وطالبت الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل "لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة".