ديلي ميل: أدلة جديدة تفضح تدخل "دحلان" و"المزروعي" بانتخابات أمريكا

كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية حضور شخصيات أخرى ممثلة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، للاجتماع الذي عُقد في جزيرة سيشل، بين الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية أريك برينس، وكيريل ديميتريف المصرفي الروسي المقرب من الكرملين؛ للتأثير على الانتخابات الأمريكية.

وأكدت الصحيفة البريطانية أنها توصلت إلى معلومات تؤكد حضور كل من حمد المزروعي، الذي يوصف بأنه الذراع اليمنى لـ"بن زايد"، وبمثابة رئيس جهاز الاستخبارات في أبوظبي، وأيضاً محمد دحلان، أحد قيادات حركة فتح الفلسطينية، ومستشار ولي عهد أبوظبي، الذي يجيد اللغة الروسية.

اقرأ أيضاً:

مع تخلّي الرياض عنه.. لبنان يبحث عن دعم دولي

مؤسس "بلاك ووتر"، كما تقول الصحيفة البريطانية، أخفى عن المحقق الأمريكي روبرت مولر، مثل هذه المعلومات، وهو تحت القَسم، وظهر أن شخصاً آخر هو جورج نادر، الأمريكي من أصل لبناني، ومستشار بن زايد، كان ضمن الحاضرين.

وأوضحت الصحيفة أنها تأكدت من شخصية الحاضرين إلى هذا الاجتماع، من خلال مصدر إماراتي مقرب من دائرة القرار، وبرلماني كويتي مطلع على تفاصيل القضية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إماراتي –لم تسمه– قوله: إن "المزروعي بمثابة رئيس جهاز الاستخبارات في الإمارات، وهو الذراع اليمنى لـ(بن زايد)، حيث يستعمله للتأثير على دول خليجية مجاورة، فقد سبق أن هدد المزروعي نواباً كويتيين إبان فترة الانتخابات البرلمانية، وهدد بنشر صور إباحية لهم، وذلك من خلال حسابه على تويتر".

وأضافت أن المزروعي هدد أيضاً، مذيع قناة "الجزيرة" جمال ريان، بنشر صور عارية له، وهي صور مفبركة؛ الأمر الذي دفع مذيع "الجزيرة" لرفع دعوى قضائية ضده، متهماً إياه بأنه فبرك صورة إباحية لتشويه سمعته.

واستطردت الصحيفة البريطانية، ناقلة ما كتبه ريان في تغريدة له على "تويتر"، بأنه قال: "إن هذا الساقط أخلاقياً حمد المزروعي، قدوة محمد بن زايد في هتك الأعراض، سلَّط عليَّ جيشاً من الساقطين على تويتر وواتساب، منتصف الليالي سباً وشتماً وهتكاً للأعراض، أمطرني بسيلٍ من الصور الإباحية المفبركة لي، هل هذه هي الأخلاق التي يريدها محمد بن زايد لشعب الإمارات؟! لن أضيّع حقي أبد الدهر".

وتابعت: "أما محمد دحلان، فهو قيادي فتحاوي فلسطيني، كان زعيماً لحركة فتح في غزة قبل أن تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وخرج باتجاه الإمارات عام 2011، حيث صاحبَ خروجه حديثٌ عن تورطه في تسميم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".

وبحسب المصدر الإماراتي الذي نقلت عنه "الديلي ميل"، فإن "دحلان يعمل مستشاراً لـ(بن زايد)، وهو بمثابة مبعوثه الخاص وغير الرسمي إلى الكرملين، حيث عمل على تنسيق التعاون السري بين أبوظبي وموسكو، ويعدّ دحلان اليوم أحد الرجال المهمين والمقربين من بن زايد".

وأشارت "الديلي ميل" إلى أن "مؤسس شركة بلاك ووتر، وأحد أبرز الداعمين لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية، كان قد عقد اجتماعاً سرياً مع المصرفي الروسي كيريل ديميتريف، بالإضافة إلى جورج نادر مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد؛ لفتح قناة اتصال سرية بين الرئيس دونالد ترامب والكرملين".

وبينت أن "الإمارات سعت من خلال تنسيق وحضور هذا الاجتماع، لفتح قناة تواصل مع إدارة ترامب التي كانت على وشك الدخول إلى البيت الأبيض".

ولفتت الانتباه إلى أن "ممثل بن زايد، جورج نادر، الذي نادراً ما كان يُسمع باسمه، كان لاعباً رئيساً؛ فقد نسج علاقات واسعة مع ترامب وفريقه، وعمل مع كوشنر وستيف بانون، وكان يذهب إلى أبوظبي أكثر مما يذهب إلى منزله، وأرسله بن زايد في العديد من المهمات السرية".