• العبارة بالضبط

شاهد: رونالدو يوجه رسالة مؤثرة لضحايا "الغوطة"

مرة جديدة يُظهر النجم البرتغالي لنادي ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، الجانب الإنساني من شخصيته، خلافاً للصورة النمطية التي يُتهم بها دائماً وتضعه إلى جانب فئة "المغرورين" و"الأنانيين".

وفي التفاصيل، نشر "الدون" البرتغالي مقطعاً مصوراً على حساباته المختلفة بمنصات التواصل والشبكات الاجتماعية، يُظهر قصف النظام السوري الأحياء السكنية في "الغوطة الشرقية" المحاصرة في ريف دمشق، إضافة إلى صرخات عالقين تحت الأنقاض ونداءات استغاثة من الدفاع المدني للبحث عن ناجين أو مصابين تحت الركام.

ولخّص الفيديو الحرب السورية، المندلعة منذ سبع سنوات، في عدة أوصاف، بات يُعانيها أطفال سوريا، بـ"سبع سنوات من القذائف، الخوف، الاشتباكات، الألم، المعاناة، الصدمة، الرصاص، الصراخ، الكوابيس، الدمار، الحرب"، في حين كتب نجم الكرة البرتغالية، مُعلقاً على الفيديو: "كن قوياً، كن مؤمناً، لا تستسلم أبداً".

وتضمن الفيديو شخصاً يحاول الهروب من القصف العنيف، قبل أن يظهر شخص يختبئ خوفاً من الموت، ثم تظهر امرأة يبدو أنها فقدت أطفالها بالقصف نفسه، في مشهد مؤثر للغاية، مذكِّراً بمرور سبع سنوات على استمرار موت الأطفال والضحايا بسبب الحرب، داعياً لـ"إنقاذ الأطفال".

ونشر رونالدو هذا الفيديو كجزء من حملة لمنظمة "أنقذوا الأطفال"، التي يُعد أفضل لاعب بالعالم في العامين الماضيين، أحد سفرائها منذ عام 2013.

وتتعرض "الغوطة الشرقية" لقصف مُدمر، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، من قِبل قوات النظام السوري، بإسناد من الطائرات الروسية، على المدنيين العُزّل، وسط حصار فتك بكل مقومات العيش هناك؛ حيث اللاحياة.

اقرأ أيضاً:

في الذكرى السادسة للثورة.. ميسي ورونالدو يتعاطفان مع أطفال سوريا

وأواخر ديسمبر 2017، نشر "الدون" البرتغالي مقطعاً مصوَّراً أعلن من خلاله دعمه المطلق لأطفال سوريا، وقال في رسالته القصيرة التي نشرها في مختلف حساباته الرسمية على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية: "مرحباً، هذا الفيديو لأجل أطفال سوريا. نحن نعلم أنكم تعانون كثيراً".

وأضاف قائلاً: "أنا لاعب كرة قدم مشهور جداً، لكن أنتم الأبطال الحقيقيون. لا تفقدوا الأمل، العالم معكم، نحن نهتم لأمركم، أنا معكم".

وفي مارس من العام الفائت أيضاً، كتب نجم خط هجوم نادي العاصمة الإسبانية: "اليوم أفكر في أطفال سوريا أمثال عُمر الذي يحلم بأن يصبح حلاقاً، أنقِذوا أطفال سوريا".

ونشر قائد منتخب البرتغال صورة له برفقة نجله جونيور رونالدو، وهما مُمسكان بصورة للطفل عُمَر، الذي أشار إليه بأنه يحلم بأن يُصبح حلّاقاً من خلال رسوماته.