• العبارة بالضبط

تركيا تعلن عن شراكة جديدة مع قطر بمجال "الأمن السيبراني"

أعلنت مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية، الخميس، عزمها إطلاق مشروعين بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي؛ وذلك لحماية البنى التحتية الحساسة لدى الصندوق لمواجهة التهديدات "السيبرانية".

جاء ذلك على لسان حسن ماندال، رئيس مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية (TÜBİTAK)، في حوار مع وكالة "الأناضول"، حيث ذكر أن المشروع سيطلَق في النصف الثاني من العام الجاري، بقيمة 1.3 مليون دولار، في إطار التعاون القائم في الوقت الراهن، بين المؤسسة والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي (QNRF).

وأشار إلى "استمرار التعاون في أعلى المستويات بين الجانبين، منذ توقيع اتفاقية التعاون، على هامش زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قطر، في ديسمبر عام 2015".

وقال ماندال: إن "المشروعين المذكورين يهدفان إلى حماية البنى التحتية الحساسة لدى الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وتقويتها لمواجهة التهديدات السيبرانية، وسيتم استكمالهما في غضون ثلاثة أعوام".

اقرأ أيضاً:

دول خليجية ترفع معدل الفائدة عقب قرار الفيدرالي الأمريكي

وأضاف: "سيتم تطوير المشروعين بشراكة أكاديمية وصناعية وحكومية، لطرح حلول وابتكارات جديدة قادرة على التصدي للهجمات السيبرانية".

ولفت ماندال إلى أنه "شارك باسم مؤسسته، في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث والذي أقيم بالدوحة قبل أيام، بحضور أكثر من ألفي باحث ومستثمر في المجال العلمي والتكنولوجي".

وأوضح أنه أجرى سلسلة لقاءات ثنائية مع الجانب القطري على هامش المؤتمر، إلى جانب لقائه مع الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وأكد ماندال أنه "بحث مع الشيخة موزا سبل تطوير وتوسيع التعاون بين تركيا وقطر، في مجال الأمن السيبراني والطاقة والصحة والعلوم وتكنولوجيا الاتصالات والدفاع، وغيرها من المجالات الهامة".

و"الأمن السيبراني"، هو عبارة تُستخدم في مجال حوكمة الإنترنت، لوصف رغبة الحكومات في ممارسة السيطرة على الشبكة الدولية للمعلومات داخل الحدود الوطنية التابعة لها، ويتضمن ذلك النشاطات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية.

جديرٌ بالذكر أن دولتي قطر وتركيا تربطهما علاقات استراتيجية مميزة، أسست لشراكة تقوم على مبدأي؛ التوافق والتكامل، شملت التنسيق بين قمتي هرم السلطة في البلدين؛ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث بلغ عدد القمم التي جمعت الزعيمين العام الماضي، 15 قمة.