إسبانيا تصدر مذكرة اعتقال دولية بحق 6 سياسيين كتالونيين

أصدرت المحكمة العليا الإسبانية، مساء أمس (الجمعة)، مذكرة اعتقال دولية بحق 6 سياسيين كتالونيين هاربين، بينهم زعيم الإقليم السابق كارلس بيغديمونت، بعد إدانتهم بتهم التمرد وسوء استخدام المال العام.

وتشمل أوامر الاعتقال أيضاً أربعة أعضاء في حكومة بيغديمونت السابقة، إضافة للانفصالية مارتا روفيرا، من حزب اليسار الجمهوري الكتالوني، بحسب بيان للمحكمة.

وأفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن روفيرا رفضت المثول أمام القضاء الإسباني، وأعلنت في بيان نشرته على الموقع الإلكتروني للحزب، أنها تغادر البلاد لتعيش "في المنفى".

ونقلت الوكالة عن وسائل إعلام إسبانية أن روفيرا وصلت فعلاً إلى سويسرا، دون مزيد من التفاصيل.

واتّهم القضاء الإسباني، النائبة عن حزب اليسار الجمهوري الكتالوني بالتمرد؛ لمحاولتها جعل إقليم كتالونيا مستقلاً عن إسبانيا.

إقرأ أيضاً:

فوز انفصاليي كتالونيا بالانتخابات يطيح بآمال راخوي في حل الأزمة

في حين اتُّهم السياسيون الخمسة الآخرون بسوء استخدام المال العام.

والخميس فشل برلمان كتالونيا في الحصول على الأغلبية الكافية لانتخاب رئيس جديد لإدارة الإقليم.

وفي حال لم يتم التوافق حول شخصية أخرى، في غضون شهرين، سيتحتم إجراء انتخابات مبكرة بالإقليم.

وأجرى إقليم كتالونيا، مطلع أكتوبر 2017، استفتاء للانفصال عن إسبانيا، وعلى أثره أعلن برلمان الإقليم، في 27 من الشهر نفسه، استقلال الإقليم عن إسبانيا من جانب واحد.

وهو ما رد عليه رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، بعزل حكومة كتالونيا ومديري الشرطة المحلية عن مناصبهم، وفق المادة الـ155 من الدستور.

وتمنح هذه المادة رئيس وزراء إسبانيا سلطة إقالة حكومة كتالونيا، ووضع شرطتها وبرلمانها ووسائل إعلامها الرسمية تحت وصاية مدريد ستة أشهر، لحين إجراء انتخابات في الإقليم.

وقررت حكومة مدريد إجراء انتخابات مبكرة بالإقليم في 21 ديسمبر 2017، فازت فيها الأحزاب الانفصالية بنحو 50% من المقاعد.